أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية دعمهم للخطة الشاملة المطروحة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشددين على أهمية المضي في جهود الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار في القطاع، وذلك خلال الاجتماع الوزاري المشترك الذي عقد، الخميس، في العاصمة البحرينية المنامة.
وجدد الوزراء، في البيان الختامي للاجتماع، دعمهم للخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة، والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، مرحبين بمشاركة دول مجلس التعاون في "مجلس السلام" وبالتزاماتها الرامية إلى تعزيز جهود الاستقرار وإعادة الإعمار.
وشدد البيان على أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية في قطاع غزة، باعتباره شرطاً لتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار، داعياً إلى تسليم إدارة القطاع إلى لجنة مدنية فلسطينية مستقلة من التكنوقراط.
كما أكد الوزراء أن إحراز تقدم في إعادة تطوير غزة وإصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يهيئ الظروف لمسار موثوق يفضي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته، مجددين التأكيد على أنه لن يُجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يختار المغادرة ستكون له حرية العودة بشكل كامل.
وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعرب عن ترحيبه بما وصفه بالمشاركة التاريخية لدول مجلس التعاون في جهود تحقيق السلام والاستقرار في غزة، مثمناً مساهماتها في دعم مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
