تحقيق أمريكي يفجر مفاجأة بشأن خسائر قاعدة الأسطول الأميركي في البحرين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف تحقيق نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الجمعة، أن الأضرار التي لحقت بقاعدة الأسطول الأميركي الخامس في البحرين جراء الهجمات الإيرانية التي وقعت بين نهاية فبراير ويونيو كانت أكبر بكثير مما أُعلن سابقًا.

وبحسب التحقيق، فقد تعرضت منشآت رئيسية داخل القاعدة لأضرار واسعة، شملت مقر قيادة الأسطول الخامس، ومنشآت الاتصالات الفضائية، والمخازن، إضافة إلى مباني سكنية، فيما أصبحت بعض المنشآت غير صالحة للاستخدام.

وأشار التقرير إلى أن تكلفة إعادة إعمار وإصلاح الأضرار تُقدّر بنحو 400 مليون دولار، مع توقعات بارتفاع الكلفة النهائية بعد استكمال أعمال التقييم وإعادة البناء.

وكانت القواعد الأميركية المنتشرة في دول الخليج قد تعرضت خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لسلسلة من الهجمات الصاروخية، كان من بينها قاعدة الأسطول الخامس في البحرين.

وتُعد هذه القاعدة أحد أهم المراكز العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، إذ تضم قدرات متقدمة في القيادة والسيطرة، والاتصالات، والمراقبة، والحرب الإلكترونية، فضلاً عن دورها في التنسيق اللوجستي والعمليات العسكرية عبر المنطقة.

وتعتبرها إيران مركزًا رئيسيًا للقدرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، نظرًا لدورها في إدارة العمليات البحرية وتأمين خطوط الملاحة الدولية.

ويمتد نطاق عمليات الأسطول الخامس على مساحة تقارب 6.5 مليون كيلومتر مربع، تشمل الخليج العربي وخليج عُمان وبحر العرب والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي، كما يشرف على ثلاثة من أهم الممرات البحرية العالمية: مضيق هرمز، وباب المندب، وقناة السويس.

وتكتسب القاعدة أهمية استراتيجية كبيرة، كونها تؤدي دورًا محوريًا في حماية حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط والغاز، ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية للوجود العسكري الأميركي والأمن البحري في المنطقة.

صدى نيوز