أعلن وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور أمجد برهم، اليوم السبت 4 تموز 2026، عن إطلاق امتحان التربية الإسلامية كأول تجربة موسعة للامتحانات الإلكترونية لطلبة الثانوية العامة في المحافظات الشمالية بالضفة الغربية.
وأوضح برهم، في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن هذا الامتحان يمثل التجربة رقم 100 ضمن سلسلة تجارب سابقة نفذتها الوزارة لطلبة قطاع غزة، في إطار التحضير للتحول التدريجي نحو الامتحانات الرقمية، مشيراً إلى أن هذا التوجه بات ضرورة فرضتها الظروف الميدانية والأمنية، بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
وأكد الوزير أن امتحان الثانوية العامة يُعد جزءاً أصيلاً من الثقافة والتعليم في فلسطين، لافتاً إلى وجود خطة شاملة لإعادة هيكلته بحيث يمتد على مدار عامين، مع اعتماد نظام المسارات التعليمية، وإدماج جزء من الامتحانات ضمن النظام الإلكتروني بشكل تدريجي.
وأضاف أن خطة التطوير تتضمن أيضاً تبني نماذج التعليم التفاعلي والمفتوح، موضحاً أنه سيتم تطبيق هذه التجربة على طلبة الصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي، بعد نجاح تجربة أولية نُفذت العام الماضي في عدد من المدارس، تمهيداً لتوسيعها تدريجياً لتشمل مختلف المراحل التعليمية، بما يحقق الدمج بين التعليم التقليدي والرقمنة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في محافظة جنين وعدد من البلدات الفلسطينية، أشار برهم إلى أن العملية التعليمية تتأثر بشكل مباشر بالإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك الحصار، وإغلاق البوابات الحديدية، ومنع حركة الطلبة والمعلمين، إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
كما أعلن الوزير عن خطة لتعويض الفاقد التعليمي عبر إطلاق المدارس والمخيمات الصيفية فور انتهاء امتحانات الثانوية العامة، والتي تستهدف طلبة الصفوف من الأول حتى السابع الأساسي.
وستركز هذه البرامج على تدريس مباحث الرياضيات والعلوم واللغات، إلى جانب تنفيذ أنشطة لامنهجية ورياضية وترفيهية، بهدف تقليص الفجوة التعليمية ودعم قدرات الطلبة وتحسين تحصيلهم الدراسي.
