بعد أشهر من الحرب.. "أونروا" تعيد الأمل لأطفال غزة ببرنامج يستهدف 60 ألف طفل

أطفال غزة
أطفال غزة

في خطوة تهدف إلى التخفيف من الآثار الإنسانية والنفسية التي خلفتها الحرب في قطاع غزة، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا) إطلاق برنامجها الصيفي لأول مرة منذ اندلاع الحرب، مستهدفة عشرات الآلاف من الأطفال عبر أنشطة تعليمية وترفيهية ونفسية تسعى إلى إعادة جزء من الحياة الطبيعية إليهم.

برنامج صيفي يستهدف آلاف الأطفال

وأوضحت الوكالة أن البرنامج بدأ في 18 يوليو الجاري ويستمر لمدة ثمانية أسابيع داخل 78 مساحة تعليمية مؤقتة موزعة في أنحاء قطاع غزة، ليستفيد منه أكثر من 60 ألف طفل وطالبة من الصف الأول وحتى الصف التاسع، من بينهم 992 طفلًا من ذوي الإعاقة، في إطار جهودها لدعم الأطفال الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب.

ga81n.jpeg


 

أنشطة تعليمية ودعم نفسي واجتماعي

ويتضمن البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والتعليم، حيث يشمل جلسات للدعم النفسي والاجتماعي وأنشطة تفاعلية وألعابًا تعليمية، بالإضافة إلى برامج لتعويض الفاقد التعليمي الذي نتج عن توقف الدراسة لفترات طويلة، بما يساعد الأطفال على استعادة مهاراتهم التعليمية والعودة تدريجيًا إلى أجواء التعلم.

كما يوفر البرنامج بيئة آمنة تتيح للأطفال فرصة الالتقاء بأقرانهم من جديد وتعزيز التفاعل الاجتماعي بينهم، بما يسهم في تخفيف الضغوط النفسية التي عاشوها خلال الأشهر الماضية.

استعادة الطفولة بعد الحرب

وأكدت "أونروا" أن إطلاق البرنامج يأتي استجابةً للأوضاع الاستثنائية التي مر بها أطفال قطاع غزة، بعدما حرموا لفترات طويلة من الدراسة والأنشطة اليومية التي تمنحهم الشعور بالأمان والاستقرار نتيجة التداعيات الواسعة للحرب على مختلف جوانب حياتهم.

وأشارت الوكالة إلى أن المبادرة تهدف إلى إعادة الإحساس بالاستقرار لدى الأطفال، وتقوية قدرتهم على التكيف مع الظروف الراهنة، إلى جانب دعم اندماجهم الاجتماعي ومنحهم فرصة لممارسة طفولتهم من جديد بالتوازي مع مواصلة مسيرتهم التعليمية، في محاولة للتخفيف من الآثار النفسية والتعليمية التي خلفها الصراع.

وكالات