شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني على أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية لا يمكن اعتبارها تصرفات فردية، وإنما تندرج ضمن سياسة رسمية ومنظمة تنفذها حكومة الاحتلال التي تضم بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
وأوضح "مجدلاني"، أن المستوطنين يشكلون ميليشيا مسلحة تعمل على تنفيذ مشروع الضم التدريجي للضفة الغربية، وإفشال أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ارتباط التصعيد بالانتخابات وزيارة نتنياهو
وأشار "مجدلاني"، في تصريحات إعلامية، إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في نابلس وشمال ووسط الضفة الغربية يتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، ويأتي في إطار سعي اليمين الإسرائيلي والقوى المتطرفة للحفاظ على تماسك معسكرها الانتخابي.
وتابع "مجدلاني"، أن هذا التصعيد يرتبط أيضاً بمحاولات توفير غطاء سياسي يتزامن مع الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض.
تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل
وفي السياق ذاته، أكد "مجدلاني" على ضرورة مغادرة ما وصفه بـ"مربع الانتظار"، والانطلاق نحو تحرك سياسي ودبلوماسي فوري، مؤكداً أن مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أصبحت ضرورة ملحة في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
دعوة للتحرك أمام الأمم المتحدة
كما دعا "مجدلاني" إلى التحرك لدى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن والدول الصديقة، استناداً إلى قرار "الاتحاد من أجل السلام" الصادر عام 2018، مطالباً الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقريره المعتمد بشأن آليات وسبل توفير الحماية الدولية، والعمل على استثمار الظرف السياسي الراهن قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل.
