رسائل عاجلة من الرئيس عباس إلى قادة العالم.. ماذا طلب؟

الرئيس عباس
الرئيس عباس

بعث رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، اليوم الأحد 26 تموز/يوليو 2026، رسائل إلى عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة، وإلى الاتحاد الأوروبي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس مجلس الأمن الدولي، دعا فيها إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل وإرهاب المستعمرين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

تحذير من تصعيد خطير

وشدد الرئيس عباس في رسائله على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيدًا خطيرًا نتيجة الاعتداءات المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين المسلحة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا المدنيين، إلى جانب تدمير الممتلكات، وإحراق المنازل ودور العبادة والأشجار والأراضي الزراعية، والاعتداء على القرى والتجمعات الفلسطينية، وذلك في ظل حماية ودعم مباشر من جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية.

وأوضح أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية لم يعد يقتصر على أعمال عنف متفرقة، بل بات يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال توسيع الاستيطان، وتصعيد اعتداءات المستعمرين، وتقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وإضعافها، بما يؤدي بصورة متعمدة إلى تقويض فرص تنفيذ حل الدولتين، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

دعوة إلى تحرك دولي

وفي السياق ذاته، لفت الرئيس عباس إلى أن هذه السياسات تستهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم، محذرًا من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على ذلك، وما قد يسببه من تصعيد للتوتر وتقويض للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام.

وناشد الرئيس، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف اعتداءات المستعمرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334، الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان التزام إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

التمسك بخيار السلام

كما جدد الرئيس عباس في ختام رسائله التأكيد على التزام دولة فلسطين بخيار السلام العادل والشامل، وبحل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مع التمسك بنبذ العنف والتطرف، ومواصلة العمل مع مختلف الشركاء الدوليين لترسيخ الأمن والاستقرار وإحلال السلام في المنطقة.

وكالات