فيديو يشعل الجدل.. تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل مطاردة مثيرة على حدود مصر والأردن

الحدود المصرية الاسرائيلية
الحدود المصرية الاسرائيلية

سلط تقرير بثته قناة إسرائيلية الضوء على ما وصفته بتغير لافت في أنماط تهريب المخدرات داخل المنطقة، مدعية أن إسرائيل تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى نقطة انطلاق لعمليات تهريب تتجه نحو الأردن، بعد أن كانت في السابق تستقبل شحنات المخدرات القادمة من دول الجوار.

ووفقاً للتقرير، فإن التحولات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود، أسهمت في ظهور هذا النمط الجديد من عمليات التهريب.

طائرة مسيرة ترصد محاولة تهريب

وأشار التقرير إلى أن وحدة أمنية إسرائيلية استخدمت طائرة مسيرة لمراقبة منطقة حدودية حيث رصدت ثلاثة أشخاص يقتربون من الحدود الشرقية، وعلى إثر ذلك نفذت قوات مشتركة من الجيش والشرطة وحرس الحدود عملية ميدانية انتهت بإلقاء القبض على المشتبه بهم.

وأوضح التقرير أن السلطات صادرت نحو 70 كيلوغراماً من مادة الحشيش، مؤكداً أن الضبط تم قبل لحظات من محاولة تمرير الشحنة إلى الجانب الأردني.

أرباح كبيرة وراء نشاط العصابات

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الدافع الأساسي وراء هذه العمليات يتمثل في الفارق الكبير بين أسعار المخدرات، إذ يتم شراء الكيلوغرام الواحد من الحشيش في المناطق القريبة من الحدود مع مصر بأسعار منخفضة، بينما يعاد بيعه داخل الأردن بأسعار أعلى بكثير، ما يوفر أرباحاً كبيرة لشبكات التهريب.

وأضاف التقرير أن معظم المتورطين في هذه الأنشطة ينحدرون من منطقة النقب، وأن عدداً منهم معروف لدى الأجهزة الأمنية بارتباطه سابقاً بجرائم التهريب.

أساليب متكررة في تنفيذ العمليات

وأوضح التقرير أن شبكات التهريب تعتمد على آلية متشابهة في معظم عملياتها، حيث يتم نقل الشحنات من جنوب إسرائيل إلى المناطق الحدودية الشرقية بالتنسيق مع أطراف تنتظر على الجانب الآخر من الحدود، قبل محاولة إلقاء المخدرات أو إخفائها بالقرب من السياج الحدودي تمهيداً لاستلامها، كما أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أحبطت خلال الأشهر الأخيرة عدة محاولات مشابهة وضبطت كميات كبيرة من الحشيش في قضايا منفصلة.

مخاوف أمنية تتجاوز تهريب المخدرات

ولفت التقرير إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتبر هذه المسارات مصدر قلق متزايد، ليس فقط بسبب تهريب المخدرات وإنما لاحتمال استغلالها في نقل أسلحة أو معدات محظورة إلى جهات إجرامية أو جماعات مسلحة، وهو ما يرفع مستوى التحديات الأمنية على طول الحدود.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التغيرات التي تشهدها شبكات التهريب بالمنطقة، والتي تأثرت بالإجراءات الأمنية المشددة وإغلاق بعض المعابر، الأمر الذي دفع العصابات وفق التقرير، إلى البحث عن مسارات جديدة تحقق لها مكاسب مالية كبيرة.

روسيا اليوم