قيادي فلسطيني يزف بشرى سارة بشأن رد حماس ويحدد ما ينتظر غزة قريبًا

غزة
غزة

أكد القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، الأربعاء، أن وفد حركة حماس يخوض الجولة الحالية من المفاوضات بعزيمة واضحة لإنهاء جميع القضايا العالقة، تمهيدًا لتوقيع اتفاق التهدئة وبدء تنفيذ مراحله، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال الأيام المقبلة.

وأوضح المشهراوي أن ما يميز هذه الجولة عن سابقاتها هو وجود إرادة حقيقية لدى الأطراف الفلسطينية لتجاوز العقبات، انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية والرغبة في إنهاء معاناة سكان قطاع غزة.

تحميل إسرائيل مسؤولية تعثر الاتفاقات

وحمل القيادي الفلسطيني إسرائيل مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاقات السابقة، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية والاغتيالات وتوسيع نطاق الاستهدافات في قطاع غزة والضفة الغربية كان السبب الرئيسي في تأخير الوصول إلى حلول دائمة، وأضاف أن الشعب الفلسطيني ينتظر أخبارًا إيجابية تعيد الأمل، مؤكدًا أن الجهود الحالية تركز على تهيئة الأجواء لإنجاح الاتفاق وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة.

مرحلة التعافي وإعادة الإعمار

وأشار المشهراوي إلى أن التوصل إلى اتفاق سيُمهّد لدخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة بما يفتح الباب أمام بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب إزالة العقبات التي عطلت تنفيذ التفاهمات خلال الفترات الماضية.

images.jpeg


 

وأكد أن الحركة تسعى إلى الانتقال نحو مسار سياسي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ومنع أي فصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

حديث عن تنازلات وجهود واتصالات

وكشف المشهراوي أن وفد حماس قدم مجموعة من التنازلات بهدف إنجاح المفاوضات، لافتًا إلى أن رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي محمد دحلان يواصل اتصالاته مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، وبالتنسيق مع المسؤولين المصريين، لتذليل العقبات وضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

كما أعرب عن ثقته في إمكانية معالجة ملف السلاح ضمن التفاهمات المطروحة، موجهًا رسالة طمأنة إلى الفلسطينيين بأن المفاوضات الحالية تسير في اتجاه إيجابي وقد تفضي إلى اتفاق طال انتظاره.

قناة الغد