كشفت مصادر إقليمية للقناة 13 العبرية، اليوم الخميس، عن وجود مفاوضات متقدمة تهدف لإصدار إعلان من حركة " حماس " يتضمن التخلي عن السلاح والتنازل عن إدارة قطاع غزة لصالح "قوة الاستقرار الدولية".
وأوضحت المصادر أن محادثات تجري حالياً لإقامة حفل توقيع على هذه الاتفاقيات في مصر خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن التقدم المحرز في الأيام الأخيرة جاء نتيجة ضغوط حثيثة من الوسيطين المصري والقطري، وبشكل خاص من البيت الأبيض الذي طالب بالدفع في هذا الملف.
وتُجرى هذه المحادثات في القاهرة برعاية المخابرات المصرية ومشاركة الوسيطين القطري والتركي، وبحضور وفد رفيع المستوى من حركة حماس.
ونقلت القناة عن أحد المصادر وجود تفاصيل وخلافات في بنود وصفها بـ "الصغيرة"، لافتاً إلى أن إدارة ترامب تضغط لإنجاز الإعلان حتى لو لم يتم الاتفاق الشامل على كافة القضايا.
كما أشار المصدر إلى أن التوافق يتجه نحو نقل حماس لسلاحها إلى طرف ثالث لا يتبع للسلطة الفلسطينية.
المشهراوي يتحدث عن قرب انهاء القضايا العاقة
أكد القيادي الفلسطيني سمير المشهراوي، الأربعاء، أن وفد حركة حماس يخوض الجولة الحالية من المفاوضات بعزيمة واضحة لإنهاء جميع القضايا العالقة، تمهيدًا لتوقيع اتفاق التهدئة وبدء تنفيذ مراحله، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المشهراوي أن ما يميز هذه الجولة عن سابقاتها هو وجود إرادة حقيقية لدى الأطراف الفلسطينية لتجاوز العقبات، انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية والرغبة في إنهاء معاناة سكان قطاع غزة.
تحميل إسرائيل مسؤولية تعثر الاتفاقات
وحمل القيادي الفلسطيني إسرائيل مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاقات السابقة، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية والاغتيالات وتوسيع نطاق الاستهدافات في قطاع غزة والضفة الغربية كان السبب الرئيسي في تأخير الوصول إلى حلول دائمة، وأضاف أن الشعب الفلسطيني ينتظر أخبارًا إيجابية تعيد الأمل، مؤكدًا أن الجهود الحالية تركز على تهيئة الأجواء لإنجاح الاتفاق وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة.
مرحلة التعافي وإعادة الإعمار
وأشار المشهراوي إلى أن التوصل إلى اتفاق سيُمهّد لدخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة بما يفتح الباب أمام بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب إزالة العقبات التي عطلت تنفيذ التفاهمات خلال الفترات الماضية.
