خلافات خلف الأبواب المغلقة.. ماذا حدث بين فانس ونتنياهو حتى وصلت العلاقة إلى الاتهامات؟

فانس
فانس

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن تصاعد الخلافات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن التباين في المواقف بشأن الحرب على إيران والجهود الدبلوماسية بلغ مرحلة تبادل الاتهامات الشخصية، وبحسب التقرير فإن التوتر ظل بعيدًا عن الأضواء لفترة، قبل أن تتكشف تفاصيله مع استمرار الخلاف حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني.

اتهامات متبادلة بين الجانبين

وأوضح الموقع أن نتنياهو لم يكن راضيًا عن الانتقادات العلنية التي وجهها فانس إلى سياساته، بينما اعتقد نائب الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي استعان بمقربين منه ووسائل إعلام مؤيدة له في إسرائيل والولايات المتحدة لاستهدافه سياسيًا وتقويض نفوذه داخل الإدارة الأمريكية.

كما أشار التقرير إلى أن فانس اتهم نتنياهو بمحاولة عرقلة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أنه لم يظهر الدعم الكافي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

نتنياهو-1704031139.jpg


 

الخلاف امتد إلى إدارة الحرب

وفي المقابل، ذكر التقرير أن نتنياهو انتقد، خلال اجتماعات مغلقة، الدور الذي لعبه فانس في إدارة الحرب والمفاوضات مع إيران، خاصة بعد أن أصبح الأخير أحد أبرز المدافعين عن المسار الدبلوماسي الذي أفضى إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف أن نتنياهو عارض الاتفاق لكنه فضل عدم إعلان موقفه بشكل رسمي، على أمل أن يتعثر تنفيذ التفاهمات وهو ما حدث بالفعل بعد أسابيع، وفقًا للموقع.

اجتماع لمحاولة احتواء الأزمة

وأشار "أكسيوس" إلى أن فانس ونتنياهو عقدا اجتماعًا ثنائيًا في واشنطن مساء الثلاثاء في محاولة لتخفيف حدة التوتر الذي بدأ منذ مارس الماضي، واصفًا اللقاء بأنه كان صريحًا ومباشرًا، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

بداية الخلاف تعود إلى مارس

ووفق التقرير، بدأت بوادر الأزمة خلال اتصال هاتفي جرى في مارس، عندما أبدى فانس تشككه في بعض تقديرات نتنياهو بشأن مسار الحرب معتبرًا أنها تتسم بقدر كبير من التفاؤل.

كما تصاعدت الخلافات خلال شهري يونيو ويوليو، إذ وجه فانس تحذيرات لمسؤولين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق مع إيران، واتهم بعضهم بمحاولة دفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن المسار الدبلوماسي والاستمرار في الحرب وهو ما عمق الفجوة بين الطرفين.

روسيا اليوم