كشفت مصادر مطلعة من حركة حماس مرافقة للوفد المفاوض في العاصمة المصرية القاهرة، أن المباحثات الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سوف تستأنف غدًا الجمعة بهدف استكمال الصيغة النهائية للاتفاق قبل عرضها على إسرائيل عبر الوسطاء.
وبحسب المصادر، لا تزال بعض التفاصيل قيد النقاش وفي مقدمتها البند المتعلق بملف السلاح مع توقعات بحسمه خلال الجولة المقبلة من المفاوضات.
14 يومًا لاختبار التزام الأطراف
وأوضحت المصادر، وفقًا لصحيفة الشرق الأوسط، أن التفاهمات الأولية تتضمن منح جميع الأطراف فترة تجريبية تمتد لـ14 يومًا عقب الإعلان عن الاتفاق، يتم خلالها وقف الهجمات الإسرائيلية بشكل كامل إلى جانب توسيع نطاق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، كما تنص الترتيبات المقترحة على إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة من بينها 50 شاحنة محملة بالمحروقات بمختلف أنواعها.
ماذا سوف يحدث خلال الفترة التجريبية؟
ووفقًا للمصدر، ستُخصص الأيام الأربعة عشر لمراقبة مدى التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، تمهيدًا لوضع جدول زمني نهائي لتنفيذ خريطة الطريق والانتقال إلى المرحلة التالية.

وأضاف أن المقترحات الحالية تنص على تسليم السلاح الثقيل إلى لجنة إدارة قطاع غزة وليس إلى أي جهة أجنبية،د بالتزامن مع تفكيك المجموعات المسلحة، يعقب ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها وفق الآليات المتفق عليها.
رسالة من حماس إلى ترامب
وفي سياق متصل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن حركة حماس بعثت قبل نحو أسبوعين، رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعربت فيها عن رغبتها في التوصل إلى هدنة طويلة الأمد تتراوح بين 15 و20 عامًا.
وأضافت القناة أن الرسالة تضمنت استعداد الحركة لدعم الاتفاق والتعامل مع ملف السلاح، مقابل وقف دائم لإطلاق النار، ووقف عمليات الاغتيال والبدء في انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
الموقف الإسرائيلي
في المقابل، ذكرت القناة أن إسرائيل لا تزال تتحفظ على الصيغة الحالية للاتفاق، معتبرة أنها لا تتوافق مع الخطوط العريضة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وترى أن بعض الطروحات المطروحة تمنح حركة حماس فرصة لكسب الوقت، وهو ما يبقي المفاوضات مفتوحة حتى التوصل إلى صيغة تحظى بموافقة جميع الأطراف.
