زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أن قواته نفذت خلال الساعات الماضية عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، قال إنها أسفرت عن تدمير خمسة مستودعات أسلحة تابعة لحركة حماس، وذلك ضمن عمليات نفذت بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
وأوضح الجيش في بيان رسمي، أن الضربات جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية، واستهدفت مواقع قال إنها كانت تستخدم لتخزين أسلحة ومعدات عسكرية داخل القطاع.
الجيش الإسرائيلي يكشف نوعية الأسلحة المضبوطة
ويزعم البيان، أن المستودعات التي استهدفتها العمليات كانت تضم كميات من الأسلحة والذخائر، بينها بنادق كلاشنيكوف، وعبوات ناسفة، وقواذف مضادة للدروع، إضافة إلى ذخائر ومعدات عسكرية أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الأسلحة جرى تدميرها خلال تنفيذ العملية، وأضاف الجيش أن هذه الخطوة تأتي ضمن عملياته المستمرة التي يقول إنها تستهدف تقليص القدرات العسكرية لحركة حماس داخل قطاع غزة.
ادعاءات بشأن موقع أحد المستودعات
وزعم الجيش الإسرائيلي أن أحد مستودعات الأسلحة كان يقع بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، مدعيًا أنه استخدم لتخزين أسلحة من قبل عناصر تابعين لحركة حماس، وأضاف في بيانه أن هذا الأمر يمثل بحسب وصفه، دليلاً على استخدام الحركة للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الطبية في أنشطة عسكرية، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها تعليق من حركة حماس حتى الآن.

الأسلحة كانت مخصصة لاستهداف القوات الإسرائيلية
وأشار البيان إلى أن الأسلحة التي تم تدميرها كانت مخصصة، وفق الرواية الإسرائيلية، لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة، وكذلك ضد أهداف داخل إسرائيل، مؤكدًا أن العملية جاءت في إطار الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
تأكيد استمرار العمليات العسكرية
وفي ختام بيانه، أكد الجيش الإسرائيلي أن قوات القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة "وفقًا للاتفاق"، مشددًا على أنها سوف تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية، وقال إنها ستستمر في استهداف ما وصفته بـ"أي تهديد" قد يواجه القوات الإسرائيلية أو الأمن الإسرائيلي.
