بن غفير يثير الجدل بتعليق ساخر لأسيرة فلسطينية.. ماذا قال لها؟ (فيديو)

بن غفير
بن غفير

أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، موجة واسعة من الجدل بعد نشره مقطع فيديو عبر حسابه على منصة "تليغرام"، وثق خلاله جولة داخل أحد السجون الإسرائيلية، ظهر خلالها وهو يتحدث مع أسيرة فلسطينية بشأن أوضاعها وظروف احتجازها.

وخلال الجولة، وجه بن غفير، عبر مترجم، عدة أسئلة للأسيرة حول حالتها داخل السجن، لترد بأنها لا تشعر بأنها بخير، مؤكدة أنها تعاني من الاكتئاب وتدهور في حالتها النفسية.

الأسيرة تشتكي من ظروف الاحتجاز

وأوضحت الأسيرة، خلال الحوار، أن ظروف الاحتجاز صعبة، مشيرة إلى أن الطعام غير جيد، ولا تتوفر مياه نظيفة بالشكل الكافي، إلى جانب معاناتها من أوضاع معيشية وصفتها بالسيئة داخل السجن، وجاءت تصريحاتها في أثناء الجولة التي وثقها الوزير الإسرائيلي، والتي نشرها على حسابه الرسمي، لتتداولها وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

بن غفير: "السجن ليس فندقًا"

ورد بن غفير على شكوى الأسيرة قائلًا: "لا يجب أن يكون الطعام جيدًا، فهذا ليس فندقًا"، مضيفًا أن من يرتكب جريمة يجب أن يتحمل عواقب أفعاله، على حد تعبيره، كما قال إن السجون الإسرائيلية "كانت أشبه بالفنادق في السابق، لكنها لم تعد كذلك"، معتبرًا أن تشديد ظروف الاحتجاز يأتي ضمن السياسة التي يتبناها منذ توليه منصبه.

تشديد إجراءات الاحتجاز منذ نهاية 2022

ومنذ توليه منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي في أواخر عام 2022، أعلن بن غفير في أكثر من مناسبة تبني سياسات تهدف إلى تشديد إجراءات الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية، وهو ما تقول منظمات حقوقية فلسطينية إنه انعكس على ظروف معيشة الأسرى من خلال تقليص بعض الامتيازات والخدمات داخل السجون.

وتؤكد تلك المنظمات أن هذه الإجراءات شملت قيودًا على الزيارات، وتقليص بعض الخدمات المقدمة للأسرى، إلى جانب تشديد ظروف الاحتجاز.

آلاف الأسرى داخل السجون الإسرائيلية

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية نحو 9500 أسير، من بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا.

كما تشير تقارير صادرة عن مؤسسات حقوقية فلسطينية إلى أن أوضاع الأسرى شهدت تراجعًا خلال الفترة الأخيرة، مع الحديث عن استمرار مشكلات تتعلق بالرعاية الصحية، والغذاء، والزيارات، فيما تقول هذه المؤسسات إن عددًا من الأسرى توفوا داخل السجون، وترجع ذلك إلى التعذيب أو الإهمال الطبي، بينما تختلف الروايات الرسمية الإسرائيلية بشأن هذه الاتهامات.

وكالات