وجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعمد عرقلة أي تقدم سياسي أو انسحاب من قطاع غزة، مؤكدًا أنه يعمل على إطالة أمد الحرب بما يخدم حساباته السياسية ويحسن موقعه في الانتخابات الداخلية.
اتهامات بتعطيل الاتفاق
وأكد "مجدلاني"، في تصريحات إذاعية، اليوم الاثنين، أن نتنياهو يرفض الصيغ المطروحة للاتفاق، لا سيما تلك المتعلقة بسحب السلاح، كما يعترض على الدور القطري والتركي في مراقبة تنفيذ الاتفاق ومتابعة تطبيق بنوده.
وأشار "مجدلاني" إلى أن تصريحات الوزراء المتطرفين، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش، بشأن فرض السيطرة العسكرية وإعادة الاستيطان، تعكس التوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية، والمتمثل في رفض الانسحاب من قطاع غزة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها نهاية شهر أكتوبر المقبل.
جهود عربية وتحركات دولية
كما استعرض "مجدلاني" الجهود العربية التي تقودها مصر، إلى جانب الوسطاء، لبحث الاعتراضات الإسرائيلية، من خلال مقترح يقضي بعقد اجتماع رباعي يضم مصر وتركيا وقطر وإسرائيل، مشددًا على أن القيادة الفلسطينية تسعى إلى التوصل بشكل عاجل لاتفاق يوقف حرب الإبادة والتطهير العرقي والتجويع التي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها بشكل يومي.
ولفت "مجدلاني" إلى أن التحولات المتسارعة في الرأي العام الأمريكي، إلى جانب تنامي نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي المعارض للسياسات الإسرائيلية، تمثل عامل ضغط باتجاه إنجاز الاتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في شهر نوفمبر.
القضية الفلسطينية أساس الاستقرار
كما شدد "مجدلاني" على أن أي تسوية أو نظام إقليمي جديد لن ينجح في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ما لم تكن القضية الفلسطينية في صلب هذه الترتيبات وفي جوهر أي حل سياسي.
