قيادي في حماس يكشف موقف الحركة الحقيقي من الاتفاق.. ويهاجم إسرائيل

غازي حمد
غازي حمد

شدد غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" وعضو فريقها المفاوض، على أنه غير راضي على الإطلاق عن الاتفاق الأخير، مشيراً إلى أن الحركة كانت تطمح إلى التوصل لاتفاق أفضل يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني.

انتقادات لاتفاق غزة

وأكد "حمد"، خلال مقابلة مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، إن الحركة كانت تأمل في التوصل إلى صيغة توفر أجواء أكثر ملاءمة للفلسطينيين، وتضع حداً للاحتلال، وتسهم في تغيير الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

وتابع "حمد" أن الأوضاع في قطاع غزة بالغة الصعوبة، مؤكداً أن الفلسطينيين يعيشون في ظل عزلة دولية واضحة، وقال: "لا أحد يساعد الفلسطينيين، الجميع يراقبوننا عن بعد منذ 80 عاماً".

كما لفت "حمد" إلى أن حركة "حماس" تبذل جهوداً متواصلة لإنقاذ الشعب الفلسطيني وإعادة قضيته إلى واجهة الاهتمام الدولي، واصفاً المرحلة الحالية بأنها الأصعب في تاريخ الفلسطينيين.

اتهامات لإسرائيل

وفي السياق ذاته، اتهم "حمد" إسرائيل بتعمد تصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يمثل رداً مباشراً على الاتفاق ورسالة موجهة إلى الولايات المتحدة والوسطاء.

وشدد "حمد" على أن إسرائيل، بحسب تعبيره، تثبت باستمرار أنها تمثل جوهر المشكلة في المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدراك أن الأزمة لا تكمن في الفلسطينيين، وإنما في السياسات والإجراءات التي تنتهجها إسرائيل.

تحفظات إسرائيلية

وتأتي تصريحات "حمد" في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق وصفه بالتاريخي، يتضمن نزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى.

وفي المقابل، سارعت الحكومة الإسرائيلية إلى إعلان تحفظها على الاتفاق، مؤكدة أنها أبلغت الإدارة الأمريكية بملاحظاتها على الإطار المقترح، وأن الصيغة التي جرى نشرها لا تعكس الموقف الرسمي الإسرائيلي.

وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة الإسرائيلية أن أي ترتيبات لا تنتهي بنزع سلاح "حماس" بشكل كامل ستبقي، وفق تقديرها، قدرة الحركة على تهديد إسرائيل.

كما شدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من مواقعها داخل قطاع غزة قبل استكمال نزع سلاح الحركة وتدمير شبكة الأنفاق، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية تعثر المراحل التالية من الخطة، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل المنصوص عليه في خارطة الطريق.

روسيا اليوم