عاد 24 عاملًا فلسطينيًا، اليوم الأربعاء، إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنهم من قبل السلطات الإسرائيلية، حيث وصلوا عبر معبر كرم أبو سالم قبل نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، بمرافقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وصول المفرج عنهم إلى مجمع ناصر الطبي
استقبلت الطواقم الطبية والإنسانية العمال المفرج عنهم فور وصولهم إلى القطاع، حيث جرى نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، في إطار الجهود الإنسانية المبذولة لمتابعة أوضاعهم بعد الإفراج.
أحد العمال يروي تفاصيل الاعتقال
وقال محمد علي مقداد، وهو أحد العمال المفرج عنهم وينحدر من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، إنه اعتقل مع مجموعة من العمال خلال وجودهم في المدينة قبل أن يحتجز لمدة 15 يومًا ثم ينقل إلى سجن عوفر.
وأضاف أن فترة الاحتجاز شهدت، بحسب روايته، تعرض المعتقلين للضرب وسوء المعاملة، معبرًا عن سعادته بالإفراج عنه وآملًا في العودة إلى مدينته قلقيلية في أقرب فرصة.
الصليب الأحمر: نعمل على لمّ شمل المفرج عنهم مع عائلاتهم
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة أماني الناعوق، أن فرق اللجنة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أشرفت على نقل العمال المفرج عنهم من معبر كرم أبو سالم إلى مجمع ناصر الطبي، إضافة إلى تسهيل التواصل بينهم وبين ذويهم والعمل على لمّ شملهم.

أكثر من 2700 أسير نُقلوا منذ عام 2000
وأشارت الناعوق إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أسهمت منذ عام 2000 في تسهيل نقل أكثر من 2700 أسير فلسطيني أُفرج عنهم، ضمن جهودها الإنسانية الرامية إلى مساعدتهم على العودة إلى عائلاتهم، وأكدت أن اللجنة تلتزم بسياسات السرية المعتمدة لديها، ولا تفصح عن أي بيانات شخصية أو معلومات طبية تخص الأشخاص الذين تشرف على نقلهم حفاظًا على خصوصيتهم وحقوقهم.
