أعلنت حركة حماس، اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، تمسكها بما جرى التوصل إليه مع الوسطاء و"مجلس السلام" بشأن خارطة الطريق الخاصة باستكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة استعدادها للتعامل بجدية مع البنود المطروحة واستكمال تنفيذها.
ويأتي موقف الحركة في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط مطالب بآلية واضحة تضمن انتقال التفاهمات من مرحلة الاتفاق إلى التنفيذ الفعلي على الأرض.
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ البنود الـ15
وقالت الحركة في بيان صحفي إنها جادة في الانخراط بشكل مسؤول في تنفيذ ما تم التوافق عليه ضمن البنود الخمسة عشر الواردة في خارطة الطريق، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة وضع جدول زمني محدد وواضح، بما يضمن تنفيذ البنود بصورة متكاملة، وعدم ترك أي من الاستحقاقات المتفق عليها دون آلية زمنية واضحة.

هذه مطالب حماس في المرحلة المقبلة
وأكدت الحركة أن الأولوية حاليًا يجب أن تكون لاستكمال تنفيذ الاتفاق بجميع مراحله وما يترتب عليه من استحقاقات، معتبرة أن ذلك من شأنه الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الاعتداءات في قطاع غزة.
كما حددت حماس مجموعة من الملفات التي ترى ضرورة المضي قدمًا فيها، من بينها استكمال الانسحاب، وفتح المعابر، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب توفير مستلزمات الإيواء للسكان المتضررين، وتضمنت المطالب كذلك بدء جهود إعادة إعمار القطاع، وتمكين اللجنة الوطنية من القيام بالمهام الموكلة إليها ضمن الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة.
رسالة إلى الوسطاء والجهات الضامنة
وفي سياق متصل، وجهت حماس دعوة إلى الوسطاء والجهات الضامنة و"مجلس السلام" للاضطلاع بمسؤولياتهم، والعمل على ضمان التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه، وطالبت الحركة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي خروقات أو انتهاكات يمكن أن تعرقل تنفيذ التفاهمات أو تهدد اتفاق وقف إطلاق النار وتقوض مساره.
حماس تتعهد بمواصلة التعامل الإيجابي
واختتمت الحركة موقفها بالتأكيد على استمرار تعاملها مع الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ الاتفاق بصورة إيجابية ومسؤولة، وأوضحت أن الهدف من ذلك هو المساهمة في إنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، إلى جانب حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية، بالتزامن مع العمل على استكمال الاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.
