قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض اتفاق بشأن غزة يمثل استمرارًا لسياسة القتل الجماعي والتدمير المنظم في قطاع غزة، وتصعيدًا لسياسة الاستباحة في الضفة الغربية والقدس، مستهدفًا الأرض والإنسان.
وأضاف دحلان، في تصريح له، أن ما أعلنه نتنياهو يمثل «تحديًا واستخفافًا وخداعًا» للإدارة الأميركية وطاقم الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن ذلك يأتي في أعقاب ما وصفه بالتقدم الكبير الذي حققه الجانب الفلسطيني من خلال تبني مواقف واضحة سبق أن نقلها الوسطاء، ولا سيما الجانب الأميركي.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تدرك الآن، وفق تقديره، أن نتنياهو يشكل عقبة أمام جهود تحقيق الأمن والاستقرار، مضيفًا أن الحكومة الإسرائيلية «تثبت للمرة الألف» أن سلوكها تحكمه عقلية تقوم على التنكر للحقوق الفلسطينية والعهود والمواثيق الدولية.
وقال دحلان إن رفض نتنياهو لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية، رغم حجم الخسائر والدمار، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بحقوقهم.
وختم دحلان تصريحه بالقول: «فعلى أرضنا ما يستحق الحياة».
وكان دحلان قد أكد، في 2 أغسطس/آب الجاري، أن نجاح أي اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة يتوقف على التزام إسرائيل الكامل بوقف هجماتها وتنفيذ بنود الاتفاق، كاشفًا عن تلقيه تأكيدات من الجانب الأميركي بشأن اتصالات يجريها جاريد كوشنر مع إسرائيل بهدف وقف الهجمات وضمان تنفيذ الاتفاق.
كما دعا حينها الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام ببنود خارطة الطريق، محذرًا من أي خطوات قد تمنح إسرائيل مبررًا لتعطيل الاتفاق أو تقويض تنفيذه.
