أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تنفيذ هجوم في شمال قطاع غزة استهدف رئيس خلية تابعة لحركة حماس، بالتزامن مع تصعيد ميداني في الضفة الغربية شمل تعزيز القوات الإسرائيلية في منطقة نابلس بعد أحداث شهدتها بلدة قصرة.
اغتيال رئيس خلية في غزة
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت قبل وقت قصير من صدور البيان هجومًا استهدف رئيس خلية تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة، ولم يقدم الجيش في إعلانه تفاصيل إضافية حول هوية الشخص المستهدف أو طبيعة العملية والنتائج الميدانية المترتبة عليها، في وقت لا تزال فيه التطورات الأمنية في القطاع تشهد حالة من التوتر.
تعزيزات إسرائيلية في منطقة نابلس
وفي الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في منطقة نابلس، بعد توجيهات أصدرها رئيس الأركان إيال زامير بإرسال كتيبة إضافية إلى المنطقة على خلفية الأحداث التي وقعت في بلدة قصرة، وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر متزايد بالمنطقة، مع استمرار المواجهات بين المستوطنين والقوات الإسرائيلية خلال عمليات إخلاء بؤر استيطانية.
اشتباكات بين المستوطنين والجيش في قصرة
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بوقوع اشتباكات بين مستوطنين وجنود إسرائيليين خلال عملية لإخلاء بؤرة استيطانية في بلدة قصرة الواقعة جنوب نابلس، وتكشف هذه المواجهات عن تصاعد التوتر ليس فقط بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، وإنما أيضًا داخل الجانب الإسرائيلي نفسه، في ظل الخلافات المرتبطة بالبؤر الاستيطانية وطريقة التعامل معها.

حصار منزل لليوم الرابع
وبالتزامن مع ذلك، واصل مستوطنون حصار منزل في البلدة لليوم الرابع على التوالي وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصادر محلية، وأفادت المصادر بأن المستوطنين أغلقوا الطريق المؤدي إلى المنزل بالحجارة، الأربعاء، بالتزامن مع انتشار واسع في المنطقة المصنفة «ب»، ما أدى إلى استمرار حالة التوتر في محيط المنزل والبلدة.
اقتحام جديد في الخليل
وفي تطور آخر بالضفة الغربية، أفادت وسائل إعلام عربية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة في مناطق مختلفة من الضفة، وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التصعيد في غزة، لتشير إلى اتساع نطاق التوتر الميداني بين قطاع غزة والضفة الغربية، وسط استمرار العمليات العسكرية والتحركات الأمنية الإسرائيلية في أكثر من محور.
