أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة قال إنها أسفرت عن مقتل يوسف عكيلة المعروف باسم "أبو الوليد"، والذي وصفه بأنه أحد القادة الميدانيين في قوة النخبة التابعة لكتيبة الرضوان.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية داخل القطاع، بالتزامن مع تصاعد الغارات والاستهدافات التي تقول إسرائيل إنها تستهدف عناصر وقيادات الفصائل الفلسطينية المسلحة.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قيادي في غزة
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت يوسف عكيلة خلال نشاط عسكري في قطاع غزة، زاعما أنه كان يتولى مسؤولية قيادية ضمن التشكيلات العسكرية التابعة لحركة حماس، وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان عكيلة يشغل منصب قائد سرية في قوة النخبة التابعة لكتيبة الرضوان، الأمر الذي جعل استهدافه جزءًا من العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية ضد قيادات الفصائل في القطاع.
غارة على سيارة غربي مدينة غزة
وتزامن الإعلان مع معلومات محلية بشأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة بالقرب من مفترق حميد غرب مدينة غزة، حيث أفادت المصادر بأن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخين باتجاه السيارة، وأشارت المصادر المحلية إلى أن الغارة أدت إلى استشهاد شخصين من بينهما يوسف عكيلة إضافة إلى طفلة تدعى وفاء عكيلة، فيما أصيب ستة أشخاص آخرين.

إصابات في مخيم الشاطئ
وفي حادث منفصل، أفادت مصادر محلية بإصابة ستة فلسطينيين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا مناطق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وجاءت هذه الاستهدافات ضمن سلسلة من العمليات الجوية والعسكرية التي تشهدها مناطق مختلفة من القطاع، وسط استمرار التوتر وتصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية.
استمرار العمليات العسكرية في القطاع
ويعكس الإعلان الإسرائيلي استمرار اعتماد الجيش على الضربات الجوية والاستهدافات المباشرة في قطاع غزة، مع تركيزه على ما يصفها بالقيادات والعناصر التابعة للفصائل الفلسطينية.
وفي المقابل، تأتي هذه العمليات وسط أوضاع إنسانية وأمنية شديدة التعقيد داخل القطاع، مع استمرار سقوط ضحايا وإصابات جراء الغارات التي تطال مناطق مختلفة من غزة.
