أبلغت إسرائيل الجانب الأمريكي رسمياً بقرارها مواصلة عملياتها العسكرية ضد عناصر حركة حماس الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، إلى جانب التعامل مع أي تهديدات جديدة، سواء كانت آنية أو قد تظهر في مراحل لاحقة.
تنسيق عملياتي مع واشنطن
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية نقلًا عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى فأن الإدارة الأمريكية أبدت تفهماً للموقف الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه تقرر في ضوء ذلك رفع مستوى التنسيق العملياتي بين الجانبين عبر المقر الأمريكي في «كريات جات».
وبحسب المصدر، يأتي تعزيز التنسيق في إطار متابعة التطورات الميدانية والتعامل مع التهديدات التي ترى إسرائيل أنها قد تستدعي تحركاً عسكرياً مستقبلاً.
عنف المستوطنين على الطاولة
وفي السياق ذاته، أفادت "الصحيفة" بأن تصاعد أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية سيكون من أبرز الملفات المطروحة على جدول المباحثات التي سيجريها مبعوث الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، برفقة نيكولاي ملادينوف.
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن الاستعداد لبحث هذا الملف يأتي في أعقاب الهجمات الأخيرة التي نفذها مستوطنون في بلدة قصرة جنوب نابلس، والتي استهدفت عدداً من المنازل، من بينها منازل لفلسطينيين يحمل بعضهم الجنسية الأمريكية.
والجدير بالذكر أن تلك الاعتداءات قد أثارت حالة من القلق لدى الإدارة الأمريكية، ما دفع واشنطن إلى مطالبة الجانب الإسرائيلي بتقديم توضيحات عاجلة بشأن ما جرى.
