كشفت القناة 13 العبرية، مساء الخميس 13 أغسطس 2026، إن مشروعاً تجريبياً لإقامة «مدينة إنسانية» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بدأ يتبلور، مشيرة إلى أن القيادي الفلسطيني محمد دحلان يتولى قيادة المشروع، وفقاً لما أوردته.
دحلان يقود المشروع
ووفقًا لما ذكرته "القناة"، فإن دحلان، الذي شغل في وقت سابق مناصب قيادية في جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة وكان من أبرز قيادات حركة فتح، أصبح يتمتع بعلاقات ونفوذ لدى الإدارة الأمريكية، ويؤدي دوراً وصفته القناة بأنه يشبه «المستشار» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بشؤون قطاع غزة.
وأشارت "القناة" إلى أن دحلان يتولى الاتصالات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موضحة أن حركة حماس وافقت على توليه قيادة التحرك المرتبط بالمشروع في رفح، في حين جاء ذلك، وفق التقرير، خلافاً لموقف السلطة الفلسطينية.
خلافات حول مستقبل غزة
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 13 في تقرير سابق بأن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بأن المسلحين الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول ليسوا بمنأى عن عمليات الاغتيال، مشيرة إلى أن مسؤولين إسرائيليين أقروا بوجود استعداد للتفاوض بشأن عمليات اغتيال لا ترتبط بأحداث 7 أكتوبر.
والجدير بالإشارة أن هذه التطورات جاءت بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن مستقبل قطاع غزة، حيث نقلت القناة عن مسؤول في «مجلس السلام لغزة» قوله لشبكة CNN إن الخلافات السياسية تؤثر في الأجواء، لكن التعاون بين الأطراف «مستمر خلف الكواليس».
موقف نتنياهو
كما سبق وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق القناة، رفض إسرائيل «وثيقة النقاط الـ15»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس.
