آيزنكوت يحذر من تحرك جديد لحماس.. ويحمل نتنياهو مسؤولية ما يحدث

رئيس حزب "يشر" الإسرائيلي غادي إيزنكوت
رئيس حزب "يشر" الإسرائيلي غادي إيزنكوت

وجه رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت تحذير من أن حركة حماس تمكنت من إعادة بناء جزء مهم من قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة، مدعياً أنها تستعد لتنفيذ هجوم جديد ضد إسرائيل، وحمل حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية ما وصفه بالتراجع الأمني.

تحذيرات من جولة جديدة

وأشار "آيزنكوت"، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن "العودة إلى واقع ما قبل السابع من أكتوبر باتت شبه مكتملة في ظل أداء الحكومة الحالية"، معتبراً أن حماس استعادت جزءاً من قوتها داخل القطاع وتعمل على الاستعداد لجولة جديدة من المواجهة.

وتابع "آيزنكوت" أنه في حال تشكيل حكومته، سيبادر بعد الانتخابات إلى إنشاء لجنة تحقيق رسمية لدراسة إخفاقات السابع من أكتوبر، والعمل على وضع آليات تحول دون تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.

وجاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات التي توجهها قوى المعارضة إلى حكومة نتنياهو، على خلفية طريقة إدارة الحرب في غزة، إلى جانب الخلافات المتزايدة بشأن مستقبل القطاع والترتيبات الأمنية اللازمة لمنع تكرار الهجمات.

حماس تنفي الاتهامات

في المقابل، نفت حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار أو استئناف النشاط العسكري، مؤكدة التزامها الكامل ببنود الاتفاق.

ومن جهته، قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن المطلوب هو إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ووقف ما وصفه بالخروقات المتواصلة.

واعتبر "قاسم" أن الاتهامات الإسرائيلية الموجهة إلى حماس تأتي في إطار حملة دعائية تهدف إلى تبرير الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق والتحريض ضد الحركة، مشدداً على أن حماس لا تزال متمسكة بوقف إطلاق النار، رغم تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن الخروقات.

زيارة مرتقبة إلى إسرائيل

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر والرئيس التنفيذي لـ"مجلس سلام غزة" نيكولاي ملادينوف يعتزمان زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل، لبحث آليات تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.

والجدير بالذكر أن هذه الزيارة في وقت تستمر فيه الخلافات بشأن مستقبل الخطة، بعد رفض نتنياهو الوثيقة المقترحة التي تتضمن 15 بنداً، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل استكمال عملية نزع سلاح حركة حماس.

في المقابل، تؤكد جهات مرتبطة بـ"مجلس سلام غزة" أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق، وأن تقييم الوضع ينبغي أن يستند إلى الوقائع الميدانية أكثر من التصريحات السياسية المتبادلة.

روسيا اليوم