أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية جديدة في قطاع غزة، استهدفت عنصرين قال إنهما ينتميان إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، في تطور ميداني يأتي بالتزامن مع التحركات السياسية المكثفة الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع اتساع رقعة التصعيد.
استهدافان في خان يونس والنصيرات
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن سلاح الجو نفذ هجومين منفصلين، استهدف أولهما عنصرًا تابعًا لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة خان يونس جنوب القطاع، بينما طال الهجوم الثاني عنصرًا من حركة حماس في منطقة النصيرات وسط غزة، وزعم الجيش أن المستهدفين كانا يعملان على التخطيط لتنفيذ عمليات ضد قواته المنتشرة داخل القطاع، معتبرًا أن الضربات جاءت في إطار ما وصفه بمحاولات إحباط التهديدات التي تواجه قواته.

إسرائيل تتحدث عن استمرار العمليات
أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته الموجودة في المنطقة الجنوبية ستواصل عملياتها بهدف ما وصفه بإزالة أي تهديد محتمل، كما أشار إلى أن انتشاره الميداني سيستمر وفق التفاهمات والاتفاقات القائمة، في وقت يظل فيه الوضع الأمني في غزة محل متابعة من الوسطاء والأطراف الدولية.
ضربات جديدة وسط تحركات للتهدئة
تأتي هذه الغارات بينما تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوتر والحفاظ على مسار اتفاق وقف إطلاق النار، وتضع العمليات العسكرية الأخيرة جهود الوسطاء أمام اختبار جديد، خاصة مع السعي إلى الانتقال من مرحلة تثبيت التهدئة إلى تنفيذ ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل القطاع وإعادة إعماره.
