تفاصيل خطة الـ30 يومًا في غزة.. كواليس جديدة من اجتماع نتنياهو وكوشنر

نتنياهو وكوشنر
نتنياهو وكوشنر

بعد يوم من اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع جاريد كوشنر وكبار مسؤولي «مجلس السلام»، كشف مسؤول رفيع شارك في الاجتماع، في حديث مع قناة i24NEWS، تفاصيل جديدة بشأن المراحل المقبلة لتنفيذ خريطة الطريق، إلى جانب توجيه إنذار واضح ورسائل إلى القدس.

مهلة الـ30 يومًا

وبحسب "المسؤول"، يدخل الطرفان حاليًا في نافذة فرصة تمتد لمدة 30 يومًا لاختبار جدية حماس، قائلًا: «لن نكتفي بالأوراق والكلام، بل نطالب برؤية خطوات عملية لنزع سلاح المنظمة».

وشدد "المسؤول" أنه في حال عدم التزام حماس بتعهداتها، ستحصل إسرائيل على دعم لتنفيذ عمل عسكري.

ورداً على الانتقادات داخل إسرائيل بشأن ما وصف بالسذاجة والاعتماد على وعود حركة حماس، أوضح "المسؤول": «لسنا بحاجة إلى التخمين إذا كانوا سيلتزمون بالاتفاق أم لا، فهناك اختبارات ومعايير واضحة للحسم».

آلية لفحص الحوادث

وفيما يتعلق بالهجوم الاستثنائي الذي وقع مساء أمس في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد سبعة من سكان غزة، كشف "المسؤول" أنه يجري في هذه الأيام إنشاء آلية مخصصة لفحص كل حادثة من هذا النوع، وتحديد ما إذا كانت عملية مخططًا لها، وما الهدف منها، وحجم الأضرار الناتجة عنها.

وتابع "المسؤول"، قائلًا: «هذا جزء مما سيحدث في الثلاثين يومًا القادمة، وكلما حدث ذلك بشكل أسرع، كان ذلك أفضل لإسرائيل».

رسالة بشأن التصعيد

أما عن حرية العمل العسكري لإسرائيل والانتقادات في العالم العربي، وجه المسؤول رسالة واضحة، قائلًا: «نحن لا نطلب من إسرائيل إيقاف الهجمات، بل تهدئتها».

وأشار"المسؤول" إلى أنه «بالإمكان العمل أكثر وتلقي انتقادات أقل إذا تم ذلك بشكل صحيح، ومن جهة أخرى يمكن القيام بالقليل لكن إثارة انتقادات شديدة»، مؤكدًا أنه «كلما تم الحفاظ على الهدوء الصناعي، سنستطيع الدخول إلى المسار».

وكالات