في تطور ميداني جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارتين جويتين منفصلتين في قطاع غزة خلال فترة زمنية لم تتجاوز نصف ساعة، زاعمًا أن الهجومين استهدفا قياديين وعناصر من حركة حماس في مخيم النصيرات ومنطقتي الدرج والتفاح بمدينة غزة.
استهداف قيادي في مخيم النصيرات
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الغارة الأولى نفذت في وسط قطاع غزة واستهدفت قائد فصيل تابع للجناح العسكري لحركة حماس في مخيم النصيرات، وزعم الجيش أن القيادي المستهدف شارك في أحداث السابع من أكتوبر 2023، في حين لم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن هويته أو طبيعة دوره داخل الحركة، وجاءت الغارة وسط استمرار التوتر الميداني في القطاع.مع تجدد الضربات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من غزة.
غارة ثانية تضرب الدرج والتفاح
وبعد وقت قصير من الضربة الأولى، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة أخرى بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" استهدفت منطقة الدرج والتفاح في مدينة غزة، وذكر البيان أن الهجوم الثاني استهدف قائدًا في حركة حماس وعددًا من العناصر الذين كانوا يعملون معه.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الأشخاص المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية الموجودة داخل قطاع غزة، وهو ما قدمه الجيش باعتباره سببًا لتنفيذ الضربة.
حصيلة بشرية تثير القلق
وتأتي الغارتان في وقت تتواصل فيه الضربات الإسرائيلية على القطاع، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الأخيرة على مدينة غزة ومخيم النصيرات، وتعيد هذه التطورات الميدانية تسليط الضوء على هشاشة الوضع في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد المخاوف بشأن تداعياتها على المدنيين.
كما تفتح الضربات الجديدة الباب أمام مزيد من التصعيد، خصوصًا مع استمرار الاستهدافات الإسرائيلية في مناطق مأهولة بالسكان، وسط ترقب لأي ردود فعل فلسطينية أو تطورات ميدانية خلال الساعات المقبلة.
