أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن تل أبيب حصلت على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات اغتيال في قطاع غزة.
مصادقة نتنياهو
وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق على تنفيذ الهجمات التي شهدها قطاع غزة اليوم.
واستشهد ما لا يقل عن 10 مواطنين وأصيب 15 آخرون بجروح، اليوم، إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا مقرًا لشرطة البلديات في مدينة غزة، إلى جانب مواطن كان يستقل دراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
ووفقًا لما ذكرته "المصادر"، جاءت عمليات الاغتيال التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ضمن السياسة التي حددتها القيادة السياسية الإسرائيلية.
مزاعم إسرائيلية
وفي السياق ذته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارتين منفصلتين في قطاع غزة، زعم أنهما استهدفتا قائدًا في الجناح العسكري لحركة حماس في مخيم النصيرات، وقائدًا آخر إلى جانب عدد من عناصر الحركة في منطقتي الدرج والتفاح بمدينة غزة.
وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أن الغارة الأولى استهدفت قائد فصيل في الجناح العسكري لحماس بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة، زاعمًا أنه شارك في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» نفذا، بعد وقت قصير، غارة أخرى في منطقتي الدرج والتفاح، قال إنها استهدفت قائدًا في حركة حماس وعددًا من العناصر الذين كانوا يعملون إلى جانبه.
رد حماس
من جانبها، شددت حركة حماس على أن مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، ووصفتها بأنها ادعاءات كاذبة يسوقها الاحتلال لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.
