نفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، اليوم الخميس 20 أغسطس/آب 2026، صحة ما تردد بشأن موافقة المستوى السياسي على دخول قوات دولية إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة.
موقف إسرائيل
وفي هذا الإطار، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أوضحت موقفها بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على أن أي عملية لإعادة الإعمار لن تبدأ قبل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في القطاع بشكل كامل.
من جهتها، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر مسؤول قوله إن إسرائيل ستتخذ قرارًا بشأن دخول كل قوة دولية إلى قطاع غزة بشكل منفرد.
تقارير سابقة
والجدير بالإشارة أن وسائل إعلام عبرية قد أفادت، في 26 يوليو/تموز الماضي، بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية «الكابينيت» صادق على إدخال «مجلس السلام» وقوات دولية إلى قطاع غزة.
وقال مسؤول سياسي إسرائيلي، في بيان آنذاك، إن «الموافقة المبدئية على دخول قوات الأمن الدولية إلى قطاع غزة كانت منصوصًا عليها في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المكونة من 20 بندًا، والتي أدت إلى إطلاق سراح جميع الرهائن».
كما أعرب نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لقطاع غزة، عن ترحيبه بالإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تمكين نشر القوة الدولية للاستقرار في غزة، مشيرًا إلى أنها تتوافق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
