الذهب يحافظ على مكاسبه بدعم من تراجع الدولار

الذهب
الذهب

حافظ الذهب على جزء كبير من مكاسبه الأخيرة، مسجلاً أفضل أداء له خلال نحو ستة أشهر، في ظل تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأميركية، بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية بشكل مفاجئ عن زيادة عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل.

وتراجع سعر المعدن النفيس بنسبة 0.7% ليصل إلى نحو 4,549 دولاراً للأونصة، بعدما قفز بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.

وجاءت مكاسب الذهب في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، في خطوة تهدف إلى المساعدة في الحد من ارتفاع تكاليف الاقتراض. وأدى الإعلان إلى تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات، وهما عاملان عادة ما يدعمان جاذبية الذهب لدى المستثمرين.

وأعاد تحرك وزارة الخزانة فتح النقاش بين المحللين بشأن استمرار مستويات الاقتراض الحكومي المرتفعة واحتمالات تراجع قيمة الدولار، وهما عاملان أسهما في دعم أداء الذهب خلال العام الماضي.

وقال استراتيجيو "سيتي غروب"، ومن بينهم ديرك ويلر، في مذكرة إن السوق قد تتجه إلى الذهب كأداة للتحوط من مخاطر خفض قيمة العملة، مشيرين إلى أن جهود وزارة الخزانة الأميركية للحد من تكاليف الاقتراض طويلة الأجل قد تدفع المستثمرين مجدداً نحو الذهب، بالتزامن مع الرهانات على تراجع الدولار.

في المقابل، قد تشكل الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة عاملاً يحد من قدرة الذهب على مواصلة صعوده، إذ قد تدفع هذه الضغوط مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، الذي نُشر الأربعاء، أن أكثر من ثلاثة من مسؤولي المجلس أبدوا تأييدهم لرفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع الماضي، بينما أشار آخرون إلى إمكانية دعم مثل هذه الخطوة في حال لم يسجل التضخم مزيداً من التحسن.

وامتد الأداء الإيجابي إلى بقية المعادن النفيسة، إذ استقرت الفضة عند نحو 69.03 دولاراً للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 1.1% إلى 1,846.29 دولاراً. كما بلغ سعر البلاديوم نحو 1,333.11 دولاراً، لتتجه المعادن الثلاثة إلى تسجيل مكاسب أسبوعية، بالتزامن مع استمرار الذهب قرب أعلى مستوياته الأخيرة.ج

البوابة 24