واشنطن تكشف موقفها من ضم الضفة.. ورسالة واضحة من ترامب لإسرائيل

واشنطن تكشف موقفها من ضم الضفة.. ورسالة واضحة من ترامب لإسرائيل
واشنطن تكشف موقفها من ضم الضفة.. ورسالة واضحة من ترامب لإسرائيل

شددت وزارة الخارجية الأمريكية على أن واشنطن لا تدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية، مشيرة إلى أن استقرار الضفة يسهم في تعزيز أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامي إلى تحقيق السلام في المنطقة.

موقف أمريكي من الضفة

ووفقًا لما ذكرته القناة 12 العبرية نقلًا عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تعليقه على مخطط الاستيطان "E1"، قوله إن الولايات المتحدة، وكما أوضح الرئيس دونالد ترامب، لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية.

وأشار "المتحدث" إلى أن واشنطن ترى أن استقرار الضفة الغربية يساهم في أمن إسرائيل، ويتماشى مع هدف الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة.

رفض عربي وإسلامي

وفي وقت سابق من الجمعة، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية استمرار السياسات الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية خطوات جديدة مرتبطة بمخطط "E1".

وأعرب وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، في بيان مشترك، عن رفضهم الكامل لمخطط "E1" الاستيطاني وما يرتبط به من أنشطة استيطانية شرق القدس الشرقية المحتلة، كما جددوا إدانتهم لـ"الانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته".

مواقف أوروبية وتحذيرات

والجدير بالإشارة أن ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا كانت قد أعلنت، في بيان أمس، أن قرار إسرائيل طرح مناقصة لبناء منازل للمستوطنين في منطقة "E-1" قرب القدس يعد أمرا "غير مقبول".

وبحسب ما جاء في بيانات منظمة "السلام الآن" الحقوقية، صادقت دائرة التخطيط الإسرائيلية في أغسطس/ آب 2025 على خطط لبناء 3400 وحدة سكنية في منطقة "E-1" قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" الكبيرة في الضفة الغربية القريبة من القدس.

كما سبق وطرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في 8 أغسطس من العام ذاته بأن الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية تهدف إلى "محو الدولة الفلسطينية"، كما أعلن في 14 أغسطس/ آب 2025 استئناف مشروع توسيع المجمع الاستيطاني "معاليه أدوميم" وبناء مساكن جديدة في منطقة "E-1".

وخلال ديسمبر/ كانون الأول 2016، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2334، الذي يطالب بوقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، إلا أن إسرائيل رفضت الامتثال لأحكام القرار.

روسيا اليوم