أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، انتهاء مهمة لواء المظليين في قطاع غزة وانتقال قواته إلى الضفة الغربية، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وأوضح الجيش في بيان أن قوات لواء المظليين، التي عملت تحت قيادة فرقة غزة 143 والفرقة 99، نفذت على مدار الأشهر الثلاثة الماضية مجموعة من المهام داخل القطاع، شملت مهام دفاعية وأعمالًا مرتبطة بتأمين منطقة الخط الأصفر.
تدمير أنفاق بطول 13 كيلومترًا
وبحسب البيان، نفذت القوات بالتعاون مع وحدة يهلوم عمليات بحث وتدمير وإغلاق لمسارات وأنفاق تحت الأرض، بلغ مجموع أطوالها نحو 13 كيلومترًا، وأشار الجيش إلى أن من بين هذه المسارات جزءًا من النفق الذي قال إن النقيب هدار غولدين احتجز فيه، وذلك خلال العمليات التي نفذتها القوات في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
كما أعلن الجيش تدمير عدد من المنشآت والبنى التحتية، إلى جانب العثور على وسائل قتالية قال إنها كانت تستخدمها حركة حماس في تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
أسلحة وذخائر ضمن المضبوطات
وذكر البيان أن القوات عثرت خلال عملياتها على أنواع مختلفة من الأسلحة والذخائر، من بينها قذائف RPG وقذائف هاون وقنابل يدوية ومنصات إطلاق وذخائر.
وأضاف أن القوات أقامت خلال فترة وجودها في القطاع عددًا من المحاور والمواقع العسكرية الجديدة، في إطار ما وصفه الجيش بتعزيز منظومة الدفاع في المنطقة وتثبيت مواقع القوات المنتشرة هناك.
انتقال القوات إلى الضفة الغربية
ومع انتهاء المهمة المعلنة في غزة، انتقلت قوات لواء المظليين للعمل في الضفة الغربية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا متواصلًا.
ويأتي انتقال اللواء في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في عدد من مدن ومخيمات الضفة، خاصة في المناطق الشمالية، بالتزامن مع زيادة الانتشار العسكري الإسرائيلي في مناطق مختلفة.
وفي الوقت نفسه، أكد الجيش الإسرائيلي أن قوات قيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة في قطاع غزة وفق الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنها ستواصل تنفيذ عمليات تستهدف، بحسب روايته، إزالة أي تهديد فوري للقوات الموجودة في المنطقة.
ويعكس انتقال لواء المظليين من غزة إلى الضفة إعادة توزيع للقوات الإسرائيلية بين جبهتين فلسطينيتين، مع استمرار العمليات العسكرية في القطاع والضفة في آن واحد.
