غارة إسرائيلية في جباليا.. جيش الاحتلال يعلن استهداف موقع لحماس ومقتل عناصر من الحركة

غارة إسرائيلية
غارة إسرائيلية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 26 أغسطس 2026، تنفيذ غارة في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، قال إنها استهدفت مبنى تستخدمه عناصر من حركة حماس لأغراض عسكرية من بينها التخطيط للكمائن وتخزين الأسلحة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أسفرت العملية عن تدمير المبنى ومقتل عدد من عناصر حماس، فيما قال الجيش إن الموقع كان يستخدم للتحضير لهجوم ضد القوات الإسرائيلية وإعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.

موقع الهدف يثير الجدل

وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى المستهدف كان يقع على مسافة تقارب 50 مترًا من "الخط الأصفر" ونحو 70 مترًا من مستشفى كمال عدوان، فيما تفصل الموقع عن إحدى المدارس مسافة تقدر بنحو 170 مترًا.

واعتبر الجيش أن وجود الموقع بالقرب من منشآت مدنية وإنسانية يمثل، وفق روايته، نموذجًا لما وصفه بالاستخدام المنهجي للبنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية.

إسرائيل تتحدث عن إجراءات لحماية المدنيين

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه اتخذ، خلال تنفيذ الغارة، إجراءات قال إنها تهدف إلى تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المدنيون في المنطقة، وأوضح أن العملية اعتمدت على ذخائر دقيقة، إلى جانب عمليات مراقبة جوية، بهدف تحديد الهدف ومتابعة التطورات الميدانية خلال تنفيذ الضربة.

جنود الاحتلال.jpg
 

مقتل مسؤول في تصنيع الأسلحة

وتأتي هذه الغارة بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" مقتل إسماعيل أبو الفول، الذي وصفه الجيش بأنه كان يتولى قيادة موقع لإنتاج الأسلحة تابعًا لحماس داخل مقر التصنيع التابع للحركة.

ووفق البيان الإسرائيلي، شارك أبو الفول في تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع، قبل أن يُقتل في غارة استهدفت منطقة المغازي وسط قطاع غزة.

تصعيد رغم وقف إطلاق النار

ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن العملية في وقت لا تزال فيه التوترات الميدانية قائمة في قطاع غزة، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن الخروقات والأنشطة العسكرية، ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن تحركاته تستهدف منع حماس من استعادة قدراتها العسكرية، بينما تظل العمليات العسكرية في المناطق المكتظة بالسكان مصدر قلق متواصل بسبب قرب الأهداف المعلنة من المنشآت الطبية والتعليمية والمدنيين.

 

إرم نيوز