خطوة ألمانية تثير التساؤلات.. جهاز جديد عند معبر إيريز قد يغيّر مسار دخول مساعدات غزة

معبر إيريز
معبر إيريز

سلمت ألمانيا السلطات الإسرائيلية جهازًا متطورًا لفحص شحنات المساعدات عند معبر "إيريز" المعروف أيضًا باسم "بيت حانون"، في خطوة قالت السفارة الألمانية في إسرائيل إنها تستهدف دعم عمليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتسريع إجراءات فحصها وسط استمرار التحديات المرتبطة بالوضع الإنساني في القطاع.

ماسح ضوئي لتسريع فحص المساعدات

وأعلنت السفارة الألمانية أن الجهاز الجديد يأتي ضمن جهود تهدف إلى رفع كفاءة عمليات التفتيش عند المعبر، بما يسمح بمرور كميات أكبر من الإمدادات الإنسانية إلى غزة خلال وقت أقصر، مع الإبقاء على الإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية المتعلقة بالفحص والجوانب الأمنية.

وأشارت السفارة إلى أن الخطوة تعكس استمرار التحرك الألماني للتعامل مع تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مؤكدة أهمية التعاون مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بملف المساعدات، كما عبرت عن تقديرها للشركاء الذين يواصلون التعاون معها في هذا الملف، مشيرة إلى أن التنسيق المشترك يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الجهود الإنسانية الرامية إلى زيادة تدفق الإمدادات إلى السكان في غزة.

F1x9e.jpg


 

هل يقترب معبر إيرز من إعادة الفتح؟

وتأتي الخطوة الألمانية في وقت تتزايد فيه التقارير بشأن مستقبل معبر "إيريز" بعدما تحدثت تقارير إسرائيلية في وقت سابق عن استعدادات لإعادة تشغيله خلال بداية الشهر المقبل، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وآلية التعامل مع حركة البضائع والمساعدات عبر المعبر.

لكن هذه التقارير واجهت نفيًا من الجانب الإسرائيلي، إذ أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم صدور تعليمات سياسية بإعادة فتح المعبر أمام إدخال البضائع إلى قطاع غزة.

نتنياهو: لا قرار بفتح المعبر أمام البضائع

وفي بيان مشترك مع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أوضح نتنياهو أن المستوى السياسي لم يصدر أي توجيهات تسمح بفتح معبر إيرز أمام دخول البضائع، ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار تمسك الحكومة الإسرائيلية بسياساتها المعلنة تجاه قطاع غزة، إذ أكد نتنياهو أن موقف إسرائيل لم يطرأ عليه تغيير، وربط أي تحرك يتعلق بإعادة إعمار القطاع بمسألة نزع سلاح حركة حماس وتجريد غزة من السلاح.

وبينما تستمر التحركات الدولية الرامية إلى تحسين وصول المساعدات الإنسانية، يبقى مستقبل معبر إيرز وآلية تشغيله موضع متابعة خاصة مع اختلاف المواقف بشأن إعادة فتحه أمام حركة البضائع، وما قد يترتب على ذلك بالنسبة إلى حجم وتيرة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة.

وكالات