الشعبية أمام خيارات حاسمة.. ماذا عرضت فتح وحماس قبل الانتخابات؟

الشعبية أمام خيارات حاسمة.. ماذا عرضت فتح وحماس قبل الانتخابات؟
الشعبية أمام خيارات حاسمة.. ماذا عرضت فتح وحماس قبل الانتخابات؟

كشف محمد الغول، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، أن الجبهة لم تطرح تأجيل الانتخابات الفلسطينية، وإنما دعت إلى عقد حوار وطني شامل بهدف تهدئة الأجواء والوصول إلى مسار انتخابي قادر على بناء نظام سياسي قوي يحمي حقوق الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه.

الانتخابات حق أصيل

وأكد "الغول"، خلال حديثه مع راديو علم، أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني، مشددًا على استعداد الجبهة لخوضها، لكنه أوضح أن التعامل مع الانتخابات لا يمكن أن يتم بشكل منفصل عن ضرورة توفير ظروف سياسية وقانونية وأمنية طبيعية تضمن نجاحها.

ولفت "الغول" إلى أن الجبهة الشعبية طرحت تشكيل "مجلس وطني انتقالي مؤقت" بهدف حماية الحقوق الوطنية، إلى جانب التوافق على شكل الاشتباك السياسي ومواجهة الاحتلال، وزوايا المقاومة، فضلاً عن إعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني والبرنامج الوطني الجامع.

عروض للتحالف

وفي السياق ذاته، كشف "الغول" عن تلقي الجبهة عروضاً للتحالف من قيادتي حركتي "فتح" و"حماس"، إلى جانب عروض من مختلف الفصائل الفلسطينية، مؤكداً أن الجبهة لم تحسم حتى الآن شكل مشاركتها في الانتخابات، في ظل استمرار حوارات داخلية وأخرى مع الفصائل والمكونات الوطنية للتوصل إلى القرار المناسب.

وتابع "الغول" أن الجبهة الشعبية لا تنطلق من مصالحها الحزبية الخاصة، وإنما تضع المصلحة الوطنية العامة في مقدمة أولوياتها، مشدداً على حرصها على التواصل والانفتاح مع جميع الأحزاب السياسية من أجل ترتيب البيت الفلسطيني وفق أسس وطنية واضحة.

ترميم البيت الفلسطيني

ودعا "الغول" في ختام تصريحاته، إلى ترميم الأوضاع الداخلية، واستعادة الوحدة الوطنية، والتوافق بشأن صيغة الانتخابات، وتوفير ضمانات سياسية تكفل احترام نتائجها وهيكلية المجلس الوطني الفلسطيني.

كما شدد "الغول" على ضرورة إجراء إصلاح داخلي للفصائل، وفي مقدمتها حركة فتح، بما يسهم في بناء رؤية وطنية شاملة.

وكالات