إنذار جديد بشأن غزة.. حماس تكشف ما وراء الخروقات الإسرائيلية ومصير الهدنة

غزة
غزة

قالت حركة حماس، مساء اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة تجاوز حدود الخروقات المحدودة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتحول إلى نهج متواصل من العدوان، محذرة من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على المدنيين وعلى مستقبل الهدنة.

تصعيد ميداني متواصل

وأوضحت الحركة في بيان أن الجيش الإسرائيلي صعّد عملياته في أنحاء مختلفة من قطاع غزة منذ ساعات الصباح، مشيرة إلى تنفيذ عمليات نسف وتدمير لعدد من منازل المواطنين في جنوب القطاع، إلى جانب إطلاق النار باتجاه الصيادين في بحر مدينة غزة واستهداف مناطق مأهولة بالمدنيين.

1.jpeg


 

وأضافت أن هذه العمليات أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين على الأقل وإصابة آخرين، معتبرة أن تكرار الهجمات وتوسع نطاقها يؤكد، من وجهة نظرها، استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

حماس تطالب الوسطاء بالتحرك

وحملت الحركة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما وصفته بالتصعيد المتواصل، معتبرة أن استمرار الاعتداءات يمثل تنصلًا من الالتزامات التي ترتبت على اتفاق وقف إطلاق النار.

ودعت حماس الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق إلى التحرك بصورة عاجلة، وممارسة ضغوط مباشرة على الحكومة الإسرائيلية لوقف الهجمات وإجبارها على الالتزام ببنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه برعاية دولية.

تحذير من تداعيات التصعيد

كما طالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والقوى الشعبية بالتحرك من أجل وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

وحذرت حماس من أن استمرار العمليات العسكرية والضربات الإسرائيلية في القطاع يرفع من مخاطر سقوط مزيد من الضحايا، كما يفاقم المخاوف من عودة التصعيد بصورة أوسع، فضلًا عن استمرار عمليات التهجير التي تهدد سكان قطاع غزة.

وأكدت الحركة أن المشهد الميداني، وفق توصيفها، لم يعد يتعلق بحوادث متفرقة يمكن التعامل معها باعتبارها خروقات محدودة، وإنما بات يعكس تصعيدًا مستمرًا يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار صعب.

وكالات