بحث عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية فيها حسام بدران، مع الأمين العام لحركة المجاهدين الفلسطينية سالم عطا الله، آخر المستجدات السياسية والوطنية على الساحة الفلسطينية.
وجرى خلال اتصال هاتفي بين الجانبين تناول التطورات في قطاع غزة وتداعيات الحرب المستمرة، إلى جانب مجموعة من الملفات السياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تواجه القوى والفصائل الفلسطينية.
الانتخابات التشريعية في صدارة المباحثات
ووفقا لبيان صادر عن حركة حماس، ركزت المباحثات على الاستحقاقات السياسية والانتخابية المنتظرة، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية مشاركة مختلف القوى والفصائل والشخصيات الوطنية في العملية الانتخابية.
وشدد الجانبان على أن توسيع نطاق المشاركة يمكن أن يسهم في تعزيز التمثيل السياسي وفتح المجال أمام مختلف المكونات الفلسطينية للمشاركة في صياغة المرحلة المقبلة.
خلاف حول آليات تشكيل المجلس الوطني
كما تناول الاتصال انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب آليات المشاركة فيها، حيث أكد الطرفان أهمية إشراك مختلف القوى والمكونات الفلسطينية في مؤسسات التمثيل الوطني.

وشددت المباحثات على ضرورة توسيع قاعدة التمثيل، مع التأكيد على رفض مبدأ التعيين بما يضمن أن تستند مؤسسات التمثيل الوطني إلى مشاركة أوسع من القوى الفلسطينية.
تحالف وطني على طاولة النقاش
وتطرق بدران وعطا الله أيضا إلى مقترح تشكيل تحالف وطني فلسطيني يضم الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية، بهدف تنسيق المواقف والتحركات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية والملفات الوطنية الرئيسية.
ويأتي طرح هذا التحالف في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق المواقف الفلسطينية بشأن المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها السياسية والوطنية.
حوار فلسطيني موسع في المرحلة المقبلة
واتفق الطرفان على استمرار التواصل والتشاور خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تكثيف الحوار مع مختلف القوى الفلسطينية، بهدف بحث الاستحقاقات السياسية والانتخابية والتوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن الملفات المطروحة.
وتشير هذه التحركات إلى توجه نحو توسيع دائرة المشاورات بين الفصائل والشخصيات الفلسطينية، بالتزامن مع بحث صيغ جديدة للتنسيق السياسي والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
