تمكنت المؤسسة الأمنية الفلسطينية من تحرير أحد ضباط الشرطة بعد تعرضه لمحاولة اختطاف على يد عصابة إجرامية مسلحة، في واقعة استنفرت الأجهزة الأمنية ودفعها إلى تنفيذ عمليات ملاحقة وتحرك واسع لتحديد مكان الضابط وإنقاذه.
وقال الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني اللواء أنور رجب، في بيان اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، إن محاولة الاختطاف وقعت أثناء وجود الضابط في إجازته المنزلية وخارج ساعات عمله الرسمية.
تهديد بالسلاح ومركبات تحمل لوحات إسرائيلية
وأوضح رجب أن أفراد العصابة نفذوا محاولة الاختطاف تحت تهديد السلاح واستخدموا خلال العملية مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلي قبل أن تبدأ الأجهزة الأمنية تحركها فور تلقي البلاغ.
وأعلنت الشرطة الفلسطينية بمساندة مختلف الأجهزة الأمنية حالة استنفار، وبدأت عمليات بحث وتحري وملاحقة في عدد من المحافظات بالتزامن مع تضييق الخناق على أفراد العصابة وتتبع تحركاتهم.
العثور على الضابط وتحريره
وأسفرت عمليات البحث والملاحقة عن تحديد مكان وجود الضابط حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول إليه وتخليصه من قبضة أفراد العصابة، وأكد الناطق باسم قوى الأمن أن الضابط تم العثور عليه بحالة جيدة، فيما تواصل الأجهزة المختصة عملياتها الأمنية لتعقب جميع الأشخاص المتورطين في محاولة الاختطاف، ومن المنتظر إحالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة فور استكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

رسالة حاسمة إلى العصابات المسلحة
وشدد اللواء أنور رجب على أن المؤسسة الأمنية لن تتهاون في مواجهة العصابات الإجرامية والتشكيلات المسلحة الخارجة على القانون، مؤكدًا استمرار العمليات الرامية إلى ملاحقة كل من يشكل تهديدًا لأمن المواطنين واستقرار المجتمع.
وأكد أن الأجهزة الأمنية سوف تواصل العمل على حفظ النظام وإنهاء مظاهر الفلتان والفوضى، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
حماية عناصر الأمن أولوية
وأشار رجب إلى أن حماية منتسبي الأجهزة الأمنية وضمان سلامتهم تمثل أولوية وطنية وأمنية، باعتبارهم يؤدون مهامهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد أن المؤسسة الأمنية ستتعامل بحزم مع أي محاولة للاعتداء على أفرادها أو المساس بسلامتهم، وفق القانون، بما يضمن حماية المجتمع وتعزيز سيادة القانون.
