أكد الاتحاد الأوروبي استمرار دعمه لخطة السلام الخاصة بقطاع غزة مشددًا على مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين من أجل الدفع نحو تحقيق حل الدولتين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في تصريحات صحفية عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في إيرلندا، إن الاجتماع ناقش تطورات الوضع في غزة والضفة الغربية المحتلة، مع التركيز على التدهور السريع للأوضاع الإنسانية.
الاتحاد الأوروبي يراقب تطورات غزة
أوضحت كالاس أن الوضع الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية يزداد سوءًا، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع، وأشارت إلى أن تصاعد أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية يمثلان مصدر قلق متزايد للاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن المسؤولين عن هذه الاعتداءات يفلتون من العقاب في كثير من الحالات.

القضية الفلسطينية على أجندة التحرك الأوروبي
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم خطة السلام الخاصة بغزة، إلى جانب العمل مع شركائه الدوليين لدفع مسار حل الدولتين باعتباره الإطار السياسي المطروح لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وكشفت كالاس أن القضية الفلسطينية ستكون من الملفات البارزة التي تحظى باهتمام الاتصالات الدبلوماسية الأوروبية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة، في مؤشر على استمرار حضور ملف غزة والضفة الغربية في التحركات الدولية.
تصعيد متواصل في غزة والضفة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية استمرارًا للتوتر، مع تداعيات الحرب في قطاع غزة وما نتج عنها من أعداد كبيرة من الضحايا ودمار واسع، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات وأعمال الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
ويعكس الموقف الأوروبي استمرار التركيز على الملف الفلسطيني، في ظل مساعي دولية لإحياء المسار السياسي بالتوازي مع التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
