شدد جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، اليوم الأحد، على مواصلة التحضيرات لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرر، مؤكدًا أن الانتخابات لم تعد خيارًا ترفيهيًا، وإنما تحولت إلى أداة أساسية لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني في ظل الظروف الحالية.
الانتخابات في موعدها
وأشار "الخالدي"، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين، إلى أن لجنة الانتخابات شرعت في خطواتها التنفيذية للتحضير للعملية الانتخابية، استناداً إلى القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 وتعديلاته، مع التركيز على تحديد مراكز الاقتراع والعمل على تسهيل الإجراءات أمام القوى السياسية والمواطنين.
114 مركزاً و810 محطات
وأوضح "الخالدي"، تفاصيل الخطة اللوجستية الخاصة بالانتخابات في قطاع غزة، مشيراً إلى أن تراجع المساحات المتاحة للعمل أدى إلى تقليص عدد المراكز، فيما اعتمدت اللجنة الخطة التالية:
- عدد مراكز الاقتراع: 114 مركزاً.
- عدد محطات الاقتراع: 810 محطات.
- إجمالي الناخبين المؤهلين: نحو 1.25 مليون ناخب في قطاع غزة.
كما أعرب "الخالدي" عن تفاؤله بتحقيق مشاركة شعبية واسعة وإقبال كبير من الفصائل والقوائم المستقلة والمواطنين، رغم حالة الإحباط والتحديات الصعبة التي يمر بها القطاع، آملاً أن تتوفر الظروف الأمنية المواتية لإنجاز العملية الانتخابية بسلام.
تسهيلات للناخبين
وفي إطار التعامل مع تدمير البنية التحتية وصعوبة حركة المواصلات، أعلن "الخالدي" عن تسهيلات خاصة تهدف إلى ضمان وصول أكبر عدد ممكن من الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
والجدير بالإشارة أن هذه التسهيلات تشمل عدم تحديث السجل الدائم، والاعتماد بشكل مباشر على السجل المدني وبطاقة الهوية الشخصية، بما يتيح للناخب التصويت في أقرب مركز متاح دون التقيد بموقع محدد.
كما تتضمن الخطة إجراء مسح ميداني لاختيار مراكز اقتراع تتناسب مع الجغرافيا الحالية، بما يسهم في تسهيل وصول المواطنين، إلى جانب العمل مع مؤسسات محلية لتوفير وسائل نقل تساعد الناخبين على الوصول إلى مراكز الاقتراع في يوم التصويت.
خطط بديلة للعراقيل
وفيما يتعلق بآلية التعامل مع الأزمات الطارئة خلال يوم التصويت، الذي يمتد لـ12 ساعة، أكد الخالدي وجود خطط بديلة ومرنة تشمل إنشاء مراكز اقتراع بديلة، من بينها استخدام الخيام أو استحداث مراكز جديدة في اليوم ذاته حال ظهور صعوبات تحول دون وصول المواطنين.
كما تشمل الخطط إعادة توجيه الناخبين وتحويل كتل التصويت إلى المراكز الأقرب والأكثر أماناً فور تلقي أي شكاوى ميدانية.
وفي سياق متصل، لفت "الخالدي" إلى بدء ظهور العراقيل والتضييقات، ولا سيما من الجانب الإسرائيلي، لافتاً إلى منع وفد من الاتحاد الأوروبي من دخول قطاع غزة للاجتماع مع لجنة الانتخابات.
كما أكد "الخالدي" أن اللجنة تضع جميع البدائل التنفيذية للتعامل مع هذه المعوقات، والعمل على إنجاز العملية الانتخابية في موعدها المحدد.
