العطش يهدد العالم.. منظمة الصحة العالمية تكشف أرقامًا صادمة

مياه غزة
مياه غزة

كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن واحدًا من بين كل أربعة أشخاص حول العالم لا يحصل على مياه شرب آمنة.

مياه آمنة للجميع

جاء ذلك في تدوينة نشرها "غيبريسوس" عبر حسابه على منصة "إكس" الأمريكية، تناول فيها مسألة الحصول على مياه الشرب النظيفة.

وأكد "غيبريسوس" إن المياه الآمنة تمثل أساسًا للصحة، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك، لا يزال شخص واحد من كل أربعة أشخاص في العالم محرومًا من الحصول على مياه شرب آمنة.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى التعاون والعمل معًا من أجل المساعدة في تحسين صحة الجميع وكرامتهم والفرص المتاحة لهم في كل مكان.

ماء.jpg
 

فجوة في مياه الشرب الآمنة

كما سبق وكشفت بيانات حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن نحو 2.1 مليار شخص حول العالم، أي ما يعادل شخصًا واحدًا من كل أربعة أشخاص، لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المدارة بأمان، رغم التقدم الذي تحقق خلال السنوات الماضية في توسيع نطاق الحصول على المياه الآمنة.

وأظهر التقرير المشترك حول التقدم في خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة المنزلية خلال الفترة من 2000 إلى 2024، أن تغطية خدمات مياه الشرب المدارة بأمان ارتفعت عالميًا من 68% عام 2015 إلى 74% عام 2024، بعدما تمكن 961 مليون شخص من الوصول إلى هذه الخدمات خلال تلك الفترة.

ومع ذلك، لا تزال أعداد كبيرة من السكان محرومة من الحصول على مياه آمنة، في ظل تفاوت واضح في مستوى الخدمات بين المناطق والدول.

تحديات تتجاوز مياه الشرب

ولفت "التقرير" إلى أن 106 ملايين شخص حول العالم ما زالوا يعتمدون بشكل مباشر على مصادر المياه السطحية غير المعالجة، بينما يعتمد 287 مليون شخص على مصادر مياه غير محسنة، ما يعكس استمرار الفجوات في الوصول إلى مصادر المياه الآمنة، خاصة في المناطق والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

كما أكدت "المنظمتان" أن التفاوت في الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة لا يزال قائمًا، إذ تواجه المجتمعات منخفضة الدخل والمناطق الريفية والسياقات الهشة والأطفال وبعض الفئات السكانية تحديات أكبر في الوصول إلى هذه الخدمات الأساسية، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض ويعمق أشكال عدم المساواة والاستبعاد الاجتماعي.

وإلى ذلك، أظهرت البيانات أن مشكلة نقص الخدمات لا تقتصر على مياه الشرب، إذ لا يزال 3.4 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي المدارة بأمان، في حين لا يحصل 1.7 مليار شخص على خدمات النظافة الأساسية في المنزل، ما يؤكد اتساع التحديات المرتبطة بتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة على المستوى العالمي.

معا