الأردن يوجه رسالة حاسمة بشأن القدس ويحذر من تصعيد جديد في الأقصى

الخارجية الأردنية
الخارجية الأردنية

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استمرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة رفضها لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي.

الأردن يدين اقتحامات المسجد الأقصى

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن الأردن يرفض بشكل قاطع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وما يرافقها من إجراءات تتخذها الشرطة الإسرائيلية، من بينها فرض قيود على دخول المصلين وممارسات وصفها بالاستفزازية داخل الحرم.

واعتبر المجالي أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما في ذلك الدفع نحو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

d-55-عشرات-المستوطنين-يقتحمون-باحات-الأقصى-بحراسة-مشددة.jpeg


 

تأكيد أردني بشأن سيادة القدس

وشدد المسؤول الأردني على أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة أو مقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذرا من تداعيات استمرار الاقتحامات والممارسات الاستفزازية، خاصة مع دعوات الجماعات المتطرفة إلى تكثيف اقتحام المسجد الأقصى.

دعوة للمجتمع الدولي للتحرك

ودعت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف الانتهاكات والإجراءات التي تستهدف المقدسات في القدس.

كما طالبت بوقف القيود المفروضة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد.

الأردن يجدد التأكيد على وضع الأقصى

وجددت المملكة تأكيدها أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالص للمسلمين، وأكدت أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة المختصة قانونيا بإدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه، وفقا للموقف الأردني بشأن الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بمدينة القدس.

وكالات