مقترح إسرائيلي مفاجئ بشأن نقل أعضاء حماس إلى هذه الدولة.. ما التفاصيل؟

حماس
حماس

طرح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الخميس، إمكانية أن تستقبل تركيا أعضاء من حركة حماس القادمين من قطاع غزة، بعد أن تحدث عن استعداد إسرائيل لإبعاد سكان القطاع إذا حصلت على موافقة أمريكية على ذلك.

وجاءت تصريحات "كاتس" في ظل تصاعد التوتر في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، على خلفية عدد من القضايا، من بينها الحرب في غزة والأوضاع في سوريا.

اقتراح كاتس لتركيا

وكتب "كاتس" على منصة "إكس" أن إسرائيل "ستواصل العمل من أجل استكمال أهدافها الأمنية وضمان عدم عودة التهديد الذي شكّله السابع من أكتوبر (تشرين الأول)"، في إشارة إلى هجوم حماس عام 2023، الذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة.

وأضاف "كاتس" أنه إذا أراد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "مساعدة إخوانه في العقيدة والمنهج في غزة"، في إشارة إلى التوجه الإسلامي لحماس وحزب العدالة والتنمية، "فليدعهم للانتقال إلى أنطاليا حيث باتت مساحة كبيرة شاغرة في غياب السياح الإسرائيليين".

وسبق أن شكلت مدينة أنطاليا الساحلية في تركيا وجهة رئيسية للسياح الإسرائيليين، إلا أن تدهور العلاقات بين البلدين بصورة حادة أدى إلى توقف الرحلات الجوية بينهما.

توتر متصاعد بين البلدين

كما سبق لتركيا أن سمحت لقادة من حركة حماس بالإقامة على أراضيها.

وبالرغم من أن تركيا كانت أول دولة ذات غالبية مسلمة تعترف بإسرائيل بعد قيامها عام 1948، فإن العلاقات بين البلدين تشهد توترات خلال الأعوام الأخيرة.

كما تبادل مسؤولون أتراك وإسرائيليون انتقادات حادة على خلفية عدد من القضايا الخلافية، وفي مقدمتها الحرب في غزة.

وخلال أغسطس، قصفت إسرائيل قاعدة أبو الضهور الجوية في شمال سوريا.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنقرة بالسعي إلى نشر قوات في سوريا، بينما نفت تركيا هذا التوجه.

خطط إسرائيل في غزة

وكان "كاتس" قد صرح الأربعاء بأن الجيش الإسرائيلي مستعد "للقضاء على حماس" من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، وذلك قبل تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.

وأضاف "كاتس": "لقد أخليت رفح و70% من قطاع غزة من السكان، ودمرت الأنفاق والمنازل"، مشيراً إلى أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من الإرهابيين كل أسبوع".

وفي بداية سبتمبر، قال وزير الحرب الإسرائيلي إن لدى إسرائيل خططاً جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تنتظر أن تحدد واشنطن المكان الذي يمكن نقلهم إليه، معتبراً أن "لا حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة".

وأثارت دعوة "كاتس"، التي تزامنت مع اقتراح مماثل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، انتقادات دولية.

والجدير بالذكر أن التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة تعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.

France 24