شدد المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، على أن عمل اللجنة يستند إلى سيناريو واحد، وهو الالتزام بالجدول الزمني المعلن لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأشار "طعم الله"، في تصريحات إذاعية، أن اللجنة أنهت استعداداتها لفتح باب الترشح اعتبارًا من صباح السبت المقبل، ولمدة 12 يومًا، من خلال مقرها الرئيسي في مدينة البيرة ومكتبها في دير البلح، لاستقبال طلبات القوائم والمرشحين.
وتزامنًا مع فتح باب الترشح، تبدأ اللجنة الاستعداد لتنفيذ حملات توعوية وتثقيفية شاملة في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، بهدف تعريف القوائم والمرشحين بشروط الترشح والنماذج والإجراءات المطلوبة.
الاستعدادات للترشح
وأكد "طعم الله" على أهمية تقديم القوائم طلباتها في وقت مبكر، تفاديًا للمخاطر التي قد تنتج عن الازدحام خلال الساعات الأخيرة من فترة الترشح.
كما لفت "طعم الله" إلى أن التعديلات القانونية الأخيرة أتاحت مهلة مدتها 3 أيام بعد انتهاء فترة الترشح لتصويب الأخطاء أو استكمال الوثائق الناقصة.
وبيّن أن هناك أخطاء جوهرية لا يمكن تصويبها بعد إغلاق باب الترشح، ومن أبرزها عدم استيفاء الشروط القانونية الخاصة بالكوتا النسائية، والتي تنص على وجود مرشحة واحدة على الأقل ضمن كل ثلاثة مرشحين، وهو ما يؤدي إلى رفض القائمة بالكامل دون إمكانية تعديلها في وقت لاحق.
خطط لمواجهة المعوقات
وفيما يتعلق بالمعوقات المحتملة من جانب الاحتلال الإسرائيلي، أوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية أن هناك فرقًا بين عدم التعاون الإسرائيلي وبين الرفض القاطع لإجراء الانتخابات.
وشدد "طعم الله" أن اللجنة لديها خطط بديلة وميدانية تعتمد على اللامركزية للتعامل مع حالات عدم التجاوب، ومن بينها طباعة المواد وصناديق الاقتراع محليًا، إلى جانب الاعتماد على طواقم محلية من أبناء القرى والمدن أنفسهم، بما يسهم في تقليل الحركة عبر الحواجز، كما حدث في تجارب انتخابية سابقة بقطاع غزة.
أما في حال وجود رفض إسرائيلي كامل ومنع إجراء العملية الانتخابية، فأوضح طعم الله أن ذلك سيكون موقفًا سياسيًا يتجاوز الصلاحيات الإجرائية للجنة.
استبعاد التصويت الإلكتروني
أما عن إمكانية اللجوء إلى التصويت الإلكتروني لمواجهة التحديات في قطاع غزة أو القدس، جزم طعم الله باستبعاد هذا الخيار بشكل كامل، موضحًا أن ذلك يتعارض مع النص القانوني الذي يشترط حضور الناخب شخصيًا إلى مركز الاقتراع.
وفي السياق ذاته، أوضح "طعم الله" أن اعتماد منظومة إلكترونية للتصويت يحتاج إلى بنية تحتية واستعدادات متكاملة قد تستغرق سنوات، بما يضمن النزاهة والسرية، وهو ما لا يتناسب مع المهل الزمنية المحددة للعملية الانتخابية الحالية.
وأعلن "طعم الله" انتهاء اللجنة من ملف إعادة التأمينات والرسوم الخاصة بالأفراد المشاركين في الانتخابات المحلية الأخيرة.
كما أكد "طعم الله" أن اللجنة ستبدأ خلال الأسبوع المقبل صرف المستحقات المالية للقوائم الانتخابية، معربًا عن تفهمه لتأخر عملية الصرف نتيجة ظروف خارجة عن إرادة اللجنة، مشددًا على أنه سيتم إبلاغ جميع القوائم بالآلية المعتمدة لاستلام مستحقاتها.
