أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أنها لم تعثر على أدلة تثبت وقوع مخالفات تمس نزاهة الانتخابات أو يمكن أن تؤثر في نتائجها، وذلك بعد إعادة تدقيق أكثر من 9 آلاف صندوق اقتراع، استعداداً لتسليم النتائج الرسمية إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في وقت لاحق اليوم.
وأقرت اللجنة النتائج النهائية للانتخابات، رغم معارضة حزب "عوتسما يهوديت" وحده، فيما امتنع حزبا الليكود وشاس عن التصويت.
ومن المتوقع أن تصادق لجنة الكنيست على نتائج الانتخابات خلال اجتماعها المقرر اليوم، على أن تسلم النتائج رسمياً إلى هرتسوغ عند الظهر، وعقب ذلك، سيبدأ الرئيس الإسرائيلي استقبال ممثلي الأحزاب السياسية، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي ينبغي تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
صفعة لادعاءات نتنياهو
وكانت لجنة الانتخابات الإسرائيلية قد أكدت في وقت سابق عدم رصد أي عمليات تزوير خلال عملية التصويت التي جرت الأسبوع الماضي، في تطور يُعد ضربة لمحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التشكيك في مصداقية النتائج الانتخابية.
وواصل نتنياهو وأنصاره ترديد مزاعم تفيد بأن الأحزاب ذات القيادة العربية "استولت" على نتائج الانتخابات، مع احتمال حصولها على دعم من جهات خارجية.
وفي السياق ذاته، أظهرت نتائج الانتخابات تراجع التكتل القومي الديني بقيادة نتنياهو وفقدانه الأغلبية البرلمانية، في مقابل تحقيق الأحزاب التي يقودها عرب مكاسب كبيرة.
وأكدت لجنة الانتخابات في بيان: "لم تجد المراجعة أي دليل على حدوث تجاوزات تعرض نزاهة الانتخابات للخطر أو تؤثر على نتائجها".
لا أدلة على بطلان النتائج
من جهته، أوضح القائم بأعمال رئيس لجنة الانتخابات، دين ليفني، أن التحقيق الذي أجرته اللجنة تناول كل شكوى "على حدة وبشكل دقيق"، لكنه لم يسفر عن العثور على أي دليل يدعم الادعاءات التي تشكك في صحة نتائج الانتخابات أو تطالب باعتبارها باطلة.
وأشار "ليفني" إلى أن النتائج، المقرر اعتمادها رسمياً الأربعاء، "تعكس بشكل دقيق الخيارات التي اتخذها الناخبون في صناديق الاقتراع".
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يواصل تحقيقاً منفصلاً بشأن الادعاءات المتعلقة بوقوع تدخل أجنبي في الانتخابات.
