زعمت "هيئة البث الإسرائيلية" (كان 11) أن ثلاثة إسرائيليين من بدو النقب محتجزون في مصر منذ نحو نصف عام، في ظروف وصفتها بأنها غير واضحة، وسط غموض بشأن أسباب احتجازهم ومكان وجودهم.
تفاصيل الاحتجاز
ووفقًا لما ذكرته الهيئة الإذاعية العبرية، تلقت عائلات المحتجزين رسالة تفيد بأن توقيفهم لا يتعلق بقضايا جنائية، وإنما بأمور تمس الأمن القومي المصري.
ولفتت "الهيئة" إلى أن الإسرائيليين الثلاثة سافروا إلى مصر لقضاء إجازة خلال شهر مارس، قبل أن تعتقلهم السلطات المصرية عند معبر طابا أثناء عودتهم إلى إسرائيل.
מעצר מסתורי במצרים: 3 בדואים ישראלים מהנגב נכלאו לפני חצי שנה כשחזרו מביקור בשארם, בנסיבות לא ידועות. המסר שקיבלו בני משפחתם: "זה לא מעצר פלילי - הם מוחזקים בידי גורמי ביטחון מצרים" | פרסום של @Roi_Yanovsky ו-@kaisos1987 #מהדורתכאןחדשות עם @TaliMoreno_ pic.twitter.com/ZeMSJ9E2sR
— כאן חדשות (@kann_news) September 21, 2026
وذكرت "الهيئة" أن المحتجزين هم بلال مسعوديان الوليدي، وبلال الأفشق، وأحمد أدوجي، موضحة أنهم ظلوا على تواصل مع عائلاتهم حتى وقت قريب من اعتقالهم، قبل أن ينقطع الاتصال بهم بشكل كامل منذ ذلك الحين.
وأضافت "الهيئة" أن مكان وجودهم لم يتضح إلا بعد تحركات قام بها محاميهم الإسرائيلي، حيث أبلغته وزارة الخارجية الإسرائيلية بتأكيد احتجازهم في مصر.
غموض حول مكانهم
وبحسب العائلات، لم يسمح لها طوال فترة الاحتجاز بالتواصل مع أبنائها، كما مُنع محاموهم من زيارتهم.
كما لم تتلق العائلات معلومات بشأن ما إذا كان المحتجزون قد مثلوا أمام قاضي، فيما زعمت أنه لم تجر حتى الآن أي زيارة قنصلية لهم من جانب ممثل إسرائيلي.
وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن قريب أحد المحتجزين قوله إن المحامي تقدم بطلبات إلى السلطات المصرية لمعرفة مكان احتجازهم، دون أن يتلقى أي رد.
وأكد "القريب"، بحسب التقرير، أن الثلاثة ليسوا في الحجز الشرطي، ولا في سجن معروف، ولا في مستشفى أو أي مكان رسمي.
موقف الخارجية الإسرائيلية
وأوضح التقرير أن أي جهة مصرية لم تؤكد وجود المحتجزين لديها، في حين لا توجد، بحسب ما ورد فيه، معلومات عن اعتقالهم في وسائل الإعلام المصرية، وهو ما يزيد من علامات الاستفهام حول ظروف احتجازهم.
ومن جهتها، أفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنها على علم بالقضية وتتعامل معها، لكنها لم تتلق حتى الآن أي رد رسمي من الجانب المصري.
