بعد أسابيع من الجريمة.. الشرطة الإسرائيلية تكشف خيطًا حاسمًا في مقتل عراب القوقاز

عراب القوقاز
عراب القوقاز

بعد مرور نحو شهر على مقتل يانيس يوشاييف، الذي كان يعرف إعلاميًا بلقب "عراب المافيا القوقازية"، أعلنت الشرطة الإسرائيلية التوصل إلى تطورات رئيسية في التحقيق مشيرة إلى أن دورون وايزمان هو المشتبه به الرئيسي في تنفيذ الجريمة.

وكان يوشاييف قد تعرض لإطلاق نار من مسافة قريبة مساء 23 أغسطس، أثناء مغادرته مطعمًا داخل مجمع محطة وقود بالقرب من قيسارية قبل أن يفر مطلق النار من المكان، ونقل يوشاييف إلى مستشفى هليل يافي في حالة حرجة، لكنه توفي متأثرًا بإصابته.

العثور على المشتبه به الرئيسي

بعد يومين من الجريمة، أوقفت قوات "يام" عددًا من المشتبه بهم، بينما عثرت على المشتبه به الرئيسي داخل مستودع في مبنى سكني بمدينة الخضيرة، ورجحت الشرطة في حينه ضلوعه المباشر في تنفيذ عملية إطلاق النار، إلا أنه نفى الاتهامات الموجهة إليه عبر محاميه.

ولم يتوقف التحقيق عند المشتبه به الرئيسي، إذ امتد ليشمل أشخاصًا يشتبه في مساعدتهم على الهروب أو ارتباطهم بالجريمة بطرق مختلفة، ومن بين هؤلاء شخص يعتقد أنه ساعد المشتبه به الرئيسي على الفرار وظل متواريًا عن الأنظار لأكثر من عشرة أيام إلى جانب شقيق المشتبه به الذي تعاون مع المحققين ونفى أي علاقة له بالاغتيال كما قدم ما قال إنه دليل على وجوده في مكان آخر وقت وقوع الجريمة.

2.PNG
 

شبهة وجود جهة وراء الاغتيال

بحث المحققون كذلك في احتمال عدم تنفيذ الجريمة بشكل منفرد مع فحص فرضية وجود جهات أخرى تقف خلف عملية الاغتيال أو قامت بالتحريض عليها، وشملت التحقيقات شخصًا التقى يوشاييف داخل المطعم قبل مقتله بفترة قصيرة، ثم غادر باتجاه تل أبيب واختفى لاحقًا فضلًا عن مشتبه به آخر في العشرينات من عمره يشتبه في ارتباطه بإصدار أمر تنفيذ عملية القتل.

التحقيق يبحث في الدافع المالي

ومن بين الفرضيات التي درستها الشرطة وجود خلفية مالية للجريمة، إذ يجري التحقيق في شبهة ارتباط الاغتيال بدين مالي كبير كان مستحقًا ليوشاييف، وأكدت المعطيات الواردة في التحقيق أن هذه الفرضية لا تزال قيد الفحص، ولا تمثل حكمًا قضائيًا أو إثباتًا نهائيًا للدافع وراء الجريمة.

وبعد استكمال التحقيق مع المشتبه به الرئيسي وتقديم بيان النيابة العامة في قضيته، قالت الشرطة إنها تمكنت من جمع قاعدة من الأدلة التي تدعم الاشتباه في ارتكابه جريمة القتل.

وفي المقابل، لا تزال الشبهات المتعلقة بباقي الأشخاص قيد التحقيق بصورة منفصلة، بينما تواصل الجهات المختصة فحص مدى ارتباط كل مشتبه به بعملية الاغتيال.

روسيا اليوم