كشف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط يتطلب بصورة أساسية التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وشدد رئيس الوزراء المصري، في تصريحاته أمام المحفل الدولي، على أنه "لا سلام بالشرق الأوسط إلا بتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967، وتكون عاصمتها القدس الشرقية".
ثوابت مصر
وأكد "مدبولي" على ثبات موقف مصر الرافض لضم الأراضي الفلسطينية أو المساس بها أو اقتطاع أي أجزاء منها.
كما جدد "مدبولي" التأكيد على الرفض التام لتهجير الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وترابطها الجغرافي.
تحديات حل الدولتين
وفي السياق ذاته، حذر رئيس الوزراء المصري من أن الأساس الذي يقوم عليه "حل الدولتين" يواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل تصاعد التوسع الاستيطاني.
وأشار "مدبولي" إلى مستجدات الأوضاع الإنسانية والسياسية الراهنة، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل السيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة، إلى جانب فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية.
دعوة للمجتمع الدولي
وفي ختام كلمته، رحب "مدبولي" بالخطوات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها كل من بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى للتصدي للأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الأراضي المحتلة.
وناشد "مدبولي" المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لإلزام إسرائيل بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
