تحذير أمريكي مفاجئ يكشف عن 4 دول عربية بالغة الخطورة.. ما الذي تخشاه واشنطن في الشرق الأوسط؟

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

أصدرت السلطات الأمريكية تحذيرات أمنية لمواطنيها في عدد من دول الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تصاعد التهديدات الإقليمية المرتبطة بهجمات جماعة الحوثي، فيما سلطت الإشعارات الضوء على مناطق محددة ترتفع فيها مخاطر الاختطاف والاشتباكات المسلحة ووجود الذخائر غير المنفجرة.

تحذيرات تمتد إلى عواصم عربية وإسرائيل

ونشرت السفارات الأمريكية في السعودية وقطر والإمارات واليمن وسلطنة عمان ولبنان والكويت والأردن وإسرائيل والعراق والبحرين إشعارات أمنية تتعلق بتطورات الوضع الإقليمي.

وأشارت التحذيرات إلى مخاطر مرتبطة باحتمال تصاعد الهجمات في المنطقة، مع الإبقاء على مستويات التحذير المعلنة دون تغيير، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.

وزارة-الخارجية-الأمريكية-تعلن-عن-زيارة-وفد-من-الولايات-المتحدة-إلى-بنما-لمناقشة-قضية-المهاجرين-.jpg


 

مناطق لبنانية تحت تحذير خاص

وفي لبنان، جددت السفارة الأمريكية تحذيرها من السفر إلى البلاد، مشيرة إلى احتمال تصاعد التهديدات الإقليمية المرتبطة بجماعة الحوثي، كما حددت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب العاصمة باعتبارها مناطق بالغة الخطورة، بسبب مخاطر الاختطاف والنزاع المسلح ووجود ذخائر غير منفجرة، وفق بيان السفارة.

وتعكس هذه التحذيرات استمرار المخاوف الأمنية في مناطق تشهد توترات متلاحقة، حيث دعت الإشعارات إلى الانتباه للمخاطر التي قد يتعرض لها المواطنون الأمريكيون.

تحركات أمريكية تفتح باب التساؤلات

وتزامنت التحذيرات مع تقارير إعلامية تحدثت عن سحب واشنطن بعض قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقطر والكويت، في خطوة تأتي وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، كما أفادت تقارير بأن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت بعض دبلوماسييها وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية، عقب سلسلة هجمات تعرضت لها المملكة.

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن تقديرات واشنطن للمخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، ومدى تأثير التوترات الحالية على الوجود الدبلوماسي والعسكري الأمريكي في المنطقة، في وقت لا تزال فيه التحذيرات الرسمية قائمة دون إعلان تغيير في مستوياتها.

روسيا اليوم