كشف المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر عن تفاصيل جديدة بشأن الترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة في قطاع غزة، مؤكداً أن الوصول إلى مرحلة من الاستقرار والازدهار في القطاع يتطلب تنفيذ عملية لنزع السلاح بالكامل.
وأوضح كوشنر، خلال مؤتمر صحفي، أن الإدارة الأمريكية تعمل على إعداد وتنفيذ ترتيبات خاصة بهذا الملف، مشيراً إلى أن حركة حماس وافقت، بحسب ما ذكره على التخلي عن أسلحتها ضمن التفاهمات والترتيبات الجاري العمل عليها.
بدء التنفيذ الميداني يقترب
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن واشنطن تستعد للانتقال من مرحلة التخطيط إلى التطبيق على الأرض، معرباً عن أمله في انطلاق عملية نزع السلاح في قطاع غزة خلال أقرب وقت ممكن، ويأتي ذلك في إطار ترتيبات أوسع يجري بحثها للمرحلة المقبلة والتي تتضمن معالجة الملفات الأمنية بالتوازي مع التحركات المتعلقة بإدارة القطاع والتعافي وإعادة الإعمار.

خطة النقاط العشرين واتفاق شرم الشيخ
وقال كوشنر إن خطة السلام المؤلفة من 20 نقطة إلى جانب اتفاق شرم الشيخ، أسهما في خفض مستوى التصعيد إلا أنه أقر في الوقت نفسه بأن هذه التفاهمات لم تنهِ جميع القضايا العالقة، وأكد استمرار الاتصالات والعمل بشكل يومي من أجل تطوير الخطة وتحسين آليات تنفيذها خاصة في الجوانب التي قد تشهد تأخراً أو تواجه عقبات خلال التطبيق.
مخاوف إسرائيلية في صلب الترتيبات
وتطرق المبعوث الأمريكي إلى المخاوف الإسرائيلية المرتبطة بإمكانية حدوث أخطاء أثناء تنفيذ الترتيبات الميدانية، وما قد يترتب عليها من عودة إلى أحداث سابقة، وأكد أن الولايات المتحدة تأخذ هذه المخاوف في الاعتبار، مشدداً على التزام واشنطن بمنع حدوث خروقات أو تطورات من شأنها تقويض الترتيبات الأمنية المطروحة.
ملف السلاح أمام مرحلة جديدة
وتضع تصريحات كوشنر ملف نزع السلاح في صدارة الملفات التي يجري العمل عليها ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة بالتزامن مع الحديث عن التعافي وإعادة الإعمار وإعادة تنظيم إدارة القطاع، وتبقى آليات التنفيذ على الأرض وتوقيتها ومدى الالتزام بالتفاهمات من أبرز الملفات التي ستحدد مسار المرحلة التالية.
