بدأت لجنة الانتخابات المركزية، صباح اليوم السبت، استقبال طلبات الترشح للانتخابات بشكل رسمي، وذلك اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا في مقري اللجنة بمدينة رام الله ودير البلح في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله إن إجراءات استقبال الطلبات تسير وفقا للخطة المعتمدة، مشيرا إلى وجود إقبال واضح من المواطنين وممثلي القوائم الراغبة في خوض الانتخابات.
إقبال مبكر للحصول على أرقام متقدمة
وأوضح طعم الله أن ممثلي القوائم والمواطنين بدأوا التوافد على مقار اللجنة منذ ساعات الليل، بهدف الحصول على أرقام متقدمة يمكن أن تنعكس على ترتيب أسماء القوائم في ورقة الاقتراع.
وأشار إلى أن الازدحام عادة ما يكون أكبر خلال اليوم الأول واليوم الأخير من فترة الترشح، لافتا إلى أن الحضور المبكر يعكس مستوى الاهتمام بالعملية الانتخابية، رغم المتطلبات المرتبطة بالترشح، ومن بينها الضمانات المالية وجمع التوقيعات اللازمة.
اللجنة ترد على أرقام القوائم المتداولة
وفيما يتعلق بالأرقام التي جرى تداولها بشأن عدد القوائم التي تقدمت بطلبات الترشح، أكد الناطق باسم اللجنة أن المعلومات المنشورة عبر بعض وسائل الإعلام غير دقيقة.

وأوضح أن اللجنة ستعلن الأعداد الرسمية في بيان يصدر عنها، بما يضع حدا للتكهنات والأرقام غير المعتمدة المتداولة بشأن القوائم المتقدمة.
استلام الطلب لا يعني القبول النهائي
وأكد طعم الله أن تسلم طلب الترشح من جانب اللجنة لا يعني الموافقة النهائية على القائمة، وإنما يشير فقط إلى استلام الطلب واستيفائه المتطلبات الشكلية الأولية.
وأضاف أن اللجنة تحتاج إلى نحو ثلاثة أيام لمراجعة بيانات المرشحين داخل كل قائمة، والتحقق من استيفائهم الشروط القانونية، بما في ذلك الاستقالات المطلوبة في الحالات التي ينطبق عليها القانون، قبل إصدار قرار رسمي بالقبول أو طلب إجراء تعديلات وتصحيحات ضمن المواعيد المحددة.
إجراءات موحدة بين الضفة وغزة
وشدد الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية على أن عملية فحص الطلبات والتعامل معها تتم وفق المعايير والإجراءات ذاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، دون تمييز بين القوائم أو المرشحين.
وأشار إلى أن توحيد الإجراءات يعكس وجود إطار قانوني وانتخابي واحد، مؤكدا حرص اللجنة على منح القوائم فرصة لتصحيح أي مخالفات قانونية يمكن معالجتها، بدلا من رفضها مباشرة، ما لم تكن المخالفة جسيمة ولا يمكن تصويبها.
